أعلن قائد هيئة "تحرير الشام" أحمد الشرع المعروف بـ"أبو محمد الجولاني"، الأربعاء، أنه سيحل قوات الأمن التابعة للنظام السوري السابق.
ونقلت وكالة رويترز عن الشرع قوله: "سأعمل على حل الأجهزة الأمنية، وإغلاق السجون سيئة السمعة".
وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق، مثل إدارة الاستخبارات العامة، والأمن الوطني وشعبة الأمن العسكري، هي العمود الفقري الذي حكم به الأسد سوريا، وتمتعت بنفوذ واسع وهيمنة مطلقة.
وتميزت هذه الأجهزة بولائها المطلق للنظام، واعتمادها على المحسوبية والطائفية لضمان الولاء، وتُتهم بممارسة انتهاكات واسعة النطاق، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والاختفاء القسري، مما جعلها أداة رئيسية في قمع المعارضة وضمان بقاء النظام.
وشنّت فصائل المعارضة هجوما خاطفا في سوريا لعدة أيام، وأعلنت الأحد أنها دخلت إلى العاصمة دمشق، لتنهي حكم نظام استمر أكثر من 50 عاما.
وتسلمت حكومة انتقالية برئاسة محمد البشير، الثلاثاء، السلطة بشكل رسمي. وتستمر لمدة 3 أشهر في إدارة شؤون البلاد بعد الإطاحة ببشار الأسد، الذي فر إلى روسيا حليفته لعقود طويلة.
وقال البشير في حوار نشرته صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية الأربعاء، أن المرحلة الجديدة ستشهد "ضمان حقوق جميع الطوائف" في البلاد، محددا أولويات حكومته بـ"إعادة الاستقرار والأمن، وإعادة ملايين المواطنين إلى البلاد، وبسط سلطة الدولة، وتوفير الخدمات الأساسية للسوريين".
