عناصر من المعارضة السورية التي بسطت نفوذها على العاصمة بعد سقوط النظام
عناصر من المعارضة السورية التي بسطت نفوذها على العاصمة بعد سقوط النظام- مصدر الصورة: رويترز

أعلن قائد هيئة "تحرير الشام" أحمد الشرع المعروف بـ"أبو محمد الجولاني"، الأربعاء، أنه سيحل قوات الأمن التابعة للنظام السوري السابق.

ونقلت وكالة رويترز عن الشرع قوله: "سأعمل على حل الأجهزة الأمنية، وإغلاق السجون سيئة السمعة".

وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق، مثل إدارة الاستخبارات العامة، والأمن الوطني وشعبة الأمن العسكري، هي العمود الفقري الذي حكم به الأسد سوريا، وتمتعت بنفوذ واسع وهيمنة مطلقة.

وتميزت هذه الأجهزة بولائها المطلق للنظام، واعتمادها على المحسوبية والطائفية لضمان الولاء، وتُتهم بممارسة انتهاكات واسعة النطاق، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والاختفاء القسري، مما جعلها أداة رئيسية في قمع المعارضة وضمان بقاء النظام.

منظمة العفو الدولية وصفت سجن صيدنايا بالمسلخ البشري (AFP)
سجون الأسد المرعبة.. تحت الأرض وفوقها
"تتحدث جدران سجن صيدنايا عن قصص الرعب والقهر التي عاشها آلاف المعتقلين السوريين، وتختصر معاناة عشرات آلاف العائلات السورية، فهو ليس مجرد مكان احتجاز، بل أداة قمع وترهيب استخدمه النظام لإحكام سيطرته على البلاد وإسكات كل الأصوات المعارضة عبر قتلها واخفائها في غياهب السجون".

وشنّت فصائل المعارضة هجوما خاطفا في سوريا لعدة أيام، وأعلنت الأحد أنها دخلت إلى العاصمة دمشق، لتنهي حكم نظام استمر أكثر من 50 عاما.

وتسلمت حكومة انتقالية برئاسة محمد البشير، الثلاثاء، السلطة بشكل رسمي. وتستمر لمدة 3 أشهر في إدارة شؤون البلاد بعد الإطاحة ببشار الأسد، الذي فر إلى روسيا حليفته لعقود طويلة.

وقال البشير في حوار نشرته صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية الأربعاء، أن المرحلة الجديدة ستشهد "ضمان حقوق جميع الطوائف" في البلاد، محددا أولويات حكومته بـ"إعادة الاستقرار والأمن، وإعادة ملايين المواطنين إلى البلاد، وبسط سلطة الدولة، وتوفير الخدمات الأساسية للسوريين".

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.