سوريا- غارات
لقطة من مقطع فيديو منسوب للضربات التي تحدث عنها المرصد السوري لحقوق الإنسان - المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، أن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة من الغارات "العنيفة" على مواقع عدة في سوريا.

ووفقا للمرصد، فإن الضربات استهدفت اللواء 23 للدفاع الجوي في النظام السابق، الواقع قرب قرية حريصون، بالإضافة إلى كتيبة اسقبله وبلدات ضهر البلوطية ومنطقة الخراب ومرسحين.

ولم يصدر أي موقف إسرائيلي بعد بشأن الضربات.


واستهدفت الغارات أيضا، مستودعات صواريخ أرض-أرض ودفاع جوي في قرية ملكة، ومواقع في شمال سهل عكار، فضلا عن القواعد الصاروخية في ثكنة 107 بمنطقة زاما في ريف طرطوس.

ونادرا ما تتبنى إسرائيل الغارات التي تنسبها إليها وسائل الإعلام في سوريا، لكنها لا تنفي ذلك أيضا. 

وأسفرت الضربات وفقا للمرصد، عن انفجارات قوية في مدينة طرطوس، حيث تم تدمير مستودعات الصواريخ وتطاير العديد منها في الأجواء.

كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منطقة مصياف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى لحظة نشر هذا النص.

وتأتي هذه الغارات في وقت تصاعدت فيه الهجمات الجوية الإسرائيلية بشكل ملحوظ منذ صباح 8 ديسمبر الجاري، حيث تركزت على تدمير ترسانة جيش النظام السوري السابق.

وفي وقت لاحق، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على رادارات في مطار دير الزور العسكري.

وواصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية شن غاراتها بعد منتصف ليل السبت - الأحد، مستهدفة مستودعات أسلحة تابعة لجيش النظام السوري السابق في جبال منطقة الضمير بريف دمشق، حيث سُمع دوي انفجارات قوية، دون ورود تفاصيل عن الخسائر البشرية.

وفي سياق متصل، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية معسكرات تضم أنفاقا تحتوي على مستودعات صواريخ ضخمة وذخيرة وقذائف في منطقة عين منين شمال غرب دمشق، حيث استمرت الغارات لمدة 8 ساعات متواصلة.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.