أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، أن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة من الغارات "العنيفة" على مواقع عدة في سوريا.
ووفقا للمرصد، فإن الضربات استهدفت اللواء 23 للدفاع الجوي في النظام السابق، الواقع قرب قرية حريصون، بالإضافة إلى كتيبة اسقبله وبلدات ضهر البلوطية ومنطقة الخراب ومرسحين.
ولم يصدر أي موقف إسرائيلي بعد بشأن الضربات.
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) December 15, 2024
واستهدفت الغارات أيضا، مستودعات صواريخ أرض-أرض ودفاع جوي في قرية ملكة، ومواقع في شمال سهل عكار، فضلا عن القواعد الصاروخية في ثكنة 107 بمنطقة زاما في ريف طرطوس.
ونادرا ما تتبنى إسرائيل الغارات التي تنسبها إليها وسائل الإعلام في سوريا، لكنها لا تنفي ذلك أيضا.
وأسفرت الضربات وفقا للمرصد، عن انفجارات قوية في مدينة طرطوس، حيث تم تدمير مستودعات الصواريخ وتطاير العديد منها في الأجواء.
كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منطقة مصياف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى لحظة نشر هذا النص.
תקיפות בטרטוס שבחוף הסורי | תיעוד @OmerShahar123 pic.twitter.com/phu7Mzu3et
— כאן חדשות (@kann_news) December 15, 2024
وتأتي هذه الغارات في وقت تصاعدت فيه الهجمات الجوية الإسرائيلية بشكل ملحوظ منذ صباح 8 ديسمبر الجاري، حيث تركزت على تدمير ترسانة جيش النظام السوري السابق.
وفي وقت لاحق، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على رادارات في مطار دير الزور العسكري.
وواصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية شن غاراتها بعد منتصف ليل السبت - الأحد، مستهدفة مستودعات أسلحة تابعة لجيش النظام السوري السابق في جبال منطقة الضمير بريف دمشق، حيث سُمع دوي انفجارات قوية، دون ورود تفاصيل عن الخسائر البشرية.
#المرصد_السوري
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) December 15, 2024
استمرارا لتدمير أسلحة سوريا.. ضربات جوية إسرائيلية تسـ ـتـ ـهـ ـدف قواعد صـ ـو ا ر يخ ومستودعات في #طرطوسhttps://t.co/382MKZCBax
وفي سياق متصل، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية معسكرات تضم أنفاقا تحتوي على مستودعات صواريخ ضخمة وذخيرة وقذائف في منطقة عين منين شمال غرب دمشق، حيث استمرت الغارات لمدة 8 ساعات متواصلة.
