ترودو وفريلاند في لقطة تعود لعام 2018- المصدر: فرانس برس
ترودو وفريلاند في لقطة تعود لعام 2018- المصدر: فرانس برس

أعلنت وزيرة المالية الكندية كريستيا فريلاند، الاثنين، استقالتها من منصبها، بعد قرار رئيس الوزراء جاستن ترودو بعدم استمرارها في المنصب.

وقالت في بيان الاستقالة، الذي وجّهته إلى ترودو ونشرته على حسابها في منصة إكس: "يوم الجمعة، أخبرتني أنك لم تعد ترغب في أن أواصل خدمتي كوزيرة للمالية وعرضت عليّ منصبًا آخر في الحكومة".

وأكدت فريلاند، أن خلافاتها مع ترودو تركزت حول السياسات المتعلقة بمواجهة الرسوم الجمركية المحتملة التي يهدد بها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وتشمل فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات من كندا والمكسيك، بجانب الصين.

ووعد الرئيس المنتخب، مؤخرا، بفرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على جميع الواردات من المكسيك وكندا، و10% على الواردات من الصين بمجرد تنصيبه في العشرين من يناير المقبل.

وختمت فريلاند بيانها بالإعراب عن امتنانها للفرصة التي أُتيحت لها لخدمة الحكومة والشعب الكندي، مؤكدة عزمها الترشح مجددًا للانتخابات الفيدرالية المقبلة كنائبة عن مدينة تورنتو.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.