مبنى الكونغرس في العاصمة الأميركية واشنطن
مبنى الكونغرس في العاصمة الأميركية واشنطن

أقر مجلس النواب الأميركي ذو الأغلبية الجمهورية مشروع قانون لتجنب الإغلاق الحكومي، وذلك بعد تصويت الأغلبية الساحقة لصالحه (366 صوتاً مقابل 34). 

ويهدف  القانون إلى تمديد تمويل الحكومة حتى 14 مارس، متضمناً تخصيص 100 مليار دولار لدعم الولايات المتضررة من الكوارث و10 مليارات دولار للمزارعين، دون التطرق إلى رفع سقف الدين، الذي أصر عليه الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

ومن المتوقع أن يُعرَض القانون على مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، قبل أن يوقعه الرئيس جو بايدن ليصبح نافذاً كي يضمن استمرار عمل الحكومة التي كان متوقعاً أن يتوقف عملها بعد منتصف الليل، موعد انتهاء التمويل الحالي.

ويأتي هذا الإجراء وسط تحذيرات من تداعيات الإغلاق الحكومي، الذي يؤثر على الخدمات الحكومية ورواتب الموظفين الفيدراليين بالإضافة إلى تعطل حركة السفر خلال موسم الأعياد.

تجدر الإشارة إلى أن القانون خضع لتعديلات لإزالة بنود مثيرة للجدل، مثل الحد من الاستثمارات في الصين، والتي قوبلت بانتقادات من بعض الأوساط السياسية، بما في ذلك النائبة الديمقراطية روزا ديلاورو.

هذا ويتوقع أن يواجه الكونغرس معركة جديدة بشأن سقف الدين في الأشهر المقبلة، حيث تتجاوز ديون الحكومة الفيدرالية حالياً 36 تريليون دولار.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.