مظاهرة لسائقين يعملون لصالح أمازون في نيويورك في 20 ديسمبر 2024- المصدر: أسوشيتد برس
مظاهرة لسائقين يعملون لصالح أمازون في نيويورك في 20 ديسمبر 2024- المصدر: أسوشيتد برس

في تصعيد جديد لنضال العمال في الولايات المتحدة، يستمر سائقو التوصيل في شركة أمازون وعمال مقاهي ستاربكس، إضرابهم في عدد من المدن الأميركية.

بدأ الإضراب الخميس الماضي من أجل الاعتراف بهم كموظفين نقابيين أو لتلبية مطالبهم بتوقيع أول عقود عمل جماعية.

جاءت الإضرابات في وقت تزداد فيه المواجهات بين الشركات الكبرى والنقابات العمالية، حيث شهد العام الحالي مكاسب مهمة للنقابات في قطاعات مثل الصناعات الجوية والنقل البحري والفنادق.

ومع ذلك، لا يزال عمال أمازون وستاربكس يكافحون لتأمين أول اتفاقياتهم العمالية.

في أمازون، يطالب العمال برفع الأجور وتحسين ظروف العمل وسط تحديات تواجهها النقابة في تصنيف السائقين كموظفين رسميين للشركة، بينما تصر أمازون على أن السائقين يعملون لصالح شركات مقاولات خارجية.

وفي ستاربكس، رغم تعهد الشركة بالتفاوض هذا العام، يشتكي العمال من تباطؤ في تحقيق تقدم ملموس.

وتأتي هذه الإضرابات في فترة حساسة اقتصاديا خلال موسم الأعياد، ما يمنح النقابات قوة تفاوضية إضافية.

وقبل أسابيع قليلة، نظمت إضرابات استمرت أربعة أيام لعاملين بأمازون في 20 دولة حول العالم، منها الولايات المتحدة، للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل، بالتزامن مع يوم الجمعة السوداء "البلاك فرايدي" الذي يشهد ازدحاما في المبيعات بسبب الخصومات.

صورة من مكتب قناة الحرة في فرجينيا
صورة من مكتب قناة الحرة في فرجينيا

أعلن الدكتور جيفري غدمن، الرئيس والمدير التنفيذي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)، السبت، عن تقليص عدد موظفي الشبكة، اضطراريا، بشكل كبير، ما سيجبرها على خفض إنتاجها التلفزيوني والرقمي لتواصل العمل بعدد قليل جدا من الموظفين، وذلك لاستمرار الوكالة الأميركية للإعلام الدولي، في وقف تحويل ميزانية الشبكة التي أقرها الكونغرس.

وقال غدمن: "لم يُترك لنا خيار آخر سوى إجراء هذه التخفيضات. لقد وافق الكونغرس على تمويلنا في الرابع عشر من مارس. لكن هذا التمويل قُطع فجأة وبشكل غير قانوني في اليوم التالي من قبل ما تسمى بـ "إدارة كفاءة الحكومة" ومن قبل كاري ليك، المستشارة الخاصة للوكالة التي تشرف علينا".

وتابع غدمن: "بما أن السيدة ليك ترفض الاجتماع بنا أو التحدث إلينا، فإننا نستنتج أنها تعتزم خنقنا ماليا، ما يجعلنا بالتالي غير قادرين على دفع رواتب موظفينا الذين يعملون بتفان واجتهاد".

وأضاف: "نعتمد على الكونغرس والمحاكم لإنقاذ مستقبل MBN".

تأسست MBN في عام 2003. وتصل تقارير وبرامج الشركة إلى أكثر من 30 مليون شخص أسبوعيا في 22 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال رئيس مجلس الإدارة المؤقت، السفير السابق رايان كروكر: "MBN كنز دفين من المواهب والخبرات وأصل من أصول الأمن القومي. المسار الذي أُجبرنا على سلوكه لا معنى له".

وقال غدمن: "وسائل الإعلام في الشرق الأوسط تعشش فيها معاداة أميركا. MBN بديل وازن، لا معنى لقتله وفتح المجال لخصوم أميركا والمتطرفين الإسلاميين".

نبذة عن شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)

MBN هي مؤسسة إعلامية متعددة الوسائط تتمثل مهمتها في تزويد الجمهور بأخبار باللغة العربية حول الولايات المتحدة، وتغطية مهمة لقضايا حقوق الإنسان والحكم الرشيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتقدم بديلا أساسيا للتضليل الذي تقدمه الصين وروسيا وإيران. تسعى MBN إلى إعلام شعوب المنطقة وإشراكها والتواصل معها لدعم الحريات العالمية.

MBN هي مؤسسة إعلامية غير ربحية ممولة من الحكومة الأميركية من خلال منحة من USAGM، وهي وكالة فيدرالية مستقلة. تعتبر USAGM بمثابة جدار حماية لاستقلالية الصحفيين ونزاهتهم المهنية.