مظاهرة لسائقين يعملون لصالح أمازون في نيويورك في 20 ديسمبر 2024- المصدر: أسوشيتد برس
مظاهرة لسائقين يعملون لصالح أمازون في نيويورك في 20 ديسمبر 2024- المصدر: أسوشيتد برس

في تصعيد جديد لنضال العمال في الولايات المتحدة، يستمر سائقو التوصيل في شركة أمازون وعمال مقاهي ستاربكس، إضرابهم في عدد من المدن الأميركية.

بدأ الإضراب الخميس الماضي من أجل الاعتراف بهم كموظفين نقابيين أو لتلبية مطالبهم بتوقيع أول عقود عمل جماعية.

جاءت الإضرابات في وقت تزداد فيه المواجهات بين الشركات الكبرى والنقابات العمالية، حيث شهد العام الحالي مكاسب مهمة للنقابات في قطاعات مثل الصناعات الجوية والنقل البحري والفنادق.

ومع ذلك، لا يزال عمال أمازون وستاربكس يكافحون لتأمين أول اتفاقياتهم العمالية.

في أمازون، يطالب العمال برفع الأجور وتحسين ظروف العمل وسط تحديات تواجهها النقابة في تصنيف السائقين كموظفين رسميين للشركة، بينما تصر أمازون على أن السائقين يعملون لصالح شركات مقاولات خارجية.

وفي ستاربكس، رغم تعهد الشركة بالتفاوض هذا العام، يشتكي العمال من تباطؤ في تحقيق تقدم ملموس.

وتأتي هذه الإضرابات في فترة حساسة اقتصاديا خلال موسم الأعياد، ما يمنح النقابات قوة تفاوضية إضافية.

وقبل أسابيع قليلة، نظمت إضرابات استمرت أربعة أيام لعاملين بأمازون في 20 دولة حول العالم، منها الولايات المتحدة، للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل، بالتزامن مع يوم الجمعة السوداء "البلاك فرايدي" الذي يشهد ازدحاما في المبيعات بسبب الخصومات.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.