نتانياهو انتصر على غانتس في انتخابات عام 2021
يتعرض نتانياهو لانتقادات في إسرائيل بسبب ملف الرهائن لدى حماس

 وصف بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأحد، وزير الدفاع السابق، رئيس حزب الوحدة الوطنية بيني غانتس، بـ"الخاضع".

يأتي ذلك عقب تصريحات أدلى بها غانتس، انتقد فيها ما وصفه بـ"عرقلة رئيس الوزراء لمفاوضات الرهائن".

وقال مكتب ناتنياهو في بيان صحفي إن "غانتس الخاضع، الذي طالب بوقف الحرب حتى قبل دخول رفح، لن يعظ رئيس الوزراء نتانياهو حول ضرورة القضاء على حماس والمهمة المقدسة المتمثلة في إعادة المختطفين".

وتابع: "ليس من قبيل الصدفة، منذ أن ترك غانتس الحكومة لأسباب سياسية، قاد رئيس الوزراء ضربة قاتلة لحماس، وسحق حزب الله، وعملية مباشرة ضد إيران - وهي التحركات التي أدت إلى سقوط نظام الأسد في سوريا. ومن لا يفيد المجهود الوطني، فالأجدر به على الأقل ألا يضر".

وشهدت العلاقة بين الطرفين توترات ملحوظة منذ عدة أشهر، حيث انتقد غانتس نتانياهو مرارا وبشدة، متهما إياه بتعريض أمن إسرائيل للخطر من خلال قراراته السياسية التي تعرقل اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة. وأشار إلى أن الاعتبارات السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي تحول دون تحقيق نصر حقيقي.

وفي 9 يونيو 2024، أعلن عن استقالته من حكومة الطوارئ الإسرائيلية، مشيرا إلى أن قراره كان "معقدا ومؤلما". ودعا إلى إجراء انتخابات لتشكيل "حكومة وحدة وطنية قومية".

وتتواصل الحرب بين إسرائيل و"حماس" التي اندلعت إثر هجوم شنّته الحركة على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر 2023. بينما تقود الولايات المتحدة ومصر وقطر مفاوضات لوقف إطلاق النار وتأمين إطلاق عشرات الرهائن الذين لا تزال حماس تحتجزهم في غزة.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.