وصف بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأحد، وزير الدفاع السابق، رئيس حزب الوحدة الوطنية بيني غانتس، بـ"الخاضع".
يأتي ذلك عقب تصريحات أدلى بها غانتس، انتقد فيها ما وصفه بـ"عرقلة رئيس الوزراء لمفاوضات الرهائن".
وقال مكتب ناتنياهو في بيان صحفي إن "غانتس الخاضع، الذي طالب بوقف الحرب حتى قبل دخول رفح، لن يعظ رئيس الوزراء نتانياهو حول ضرورة القضاء على حماس والمهمة المقدسة المتمثلة في إعادة المختطفين".
وتابع: "ليس من قبيل الصدفة، منذ أن ترك غانتس الحكومة لأسباب سياسية، قاد رئيس الوزراء ضربة قاتلة لحماس، وسحق حزب الله، وعملية مباشرة ضد إيران - وهي التحركات التي أدت إلى سقوط نظام الأسد في سوريا. ومن لا يفيد المجهود الوطني، فالأجدر به على الأقل ألا يضر".
وشهدت العلاقة بين الطرفين توترات ملحوظة منذ عدة أشهر، حيث انتقد غانتس نتانياهو مرارا وبشدة، متهما إياه بتعريض أمن إسرائيل للخطر من خلال قراراته السياسية التي تعرقل اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة. وأشار إلى أن الاعتبارات السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي تحول دون تحقيق نصر حقيقي.
وفي 9 يونيو 2024، أعلن عن استقالته من حكومة الطوارئ الإسرائيلية، مشيرا إلى أن قراره كان "معقدا ومؤلما". ودعا إلى إجراء انتخابات لتشكيل "حكومة وحدة وطنية قومية".
وتتواصل الحرب بين إسرائيل و"حماس" التي اندلعت إثر هجوم شنّته الحركة على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر 2023. بينما تقود الولايات المتحدة ومصر وقطر مفاوضات لوقف إطلاق النار وتأمين إطلاق عشرات الرهائن الذين لا تزال حماس تحتجزهم في غزة.
