تم وضع 500 جندي من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن
تم وضع 500 جندي من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن

يجتمع أعضاء الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن، الاثنين، للمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي فاز بها المرشح الجمهوري دونالد ترامب.  

وأحكمت سلطات العاصمة ترتيباتها الأمنية عشية تجدد موعد التصديق، الذي ينتظره الأميركيون، آملين أن يمر بشكل طبيعي وتجاوز مع حدث في عام 2021.

وفي مثل هذا اليوم من سنة 2021، وقعت أحداث مأساوية راح ضحيتها خمسة أشخاص، حيث اقتحم أنصار ترامب، الذي خسر وقتها الانتخابات أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، محاولين عرقلة مسار التصديق على النتائج.

وجهت اتهامات لأكثر من 1500 شخص، لكن ترامب تعهد بالعفو عن العديد منهم  واصفا إياهم بـ"الوطنيين غير العاديين".

يأتي هذا اليوم المنتظر أيضا بعد وقوع حدثين في يوم رأس السنة الجديدة (2025).

ففي نيو أورلينز، قاد رجل يُدعى شمس الدين جبار سيارته إلى حشد من السياح في شارع بوربون خلال الاحتفال برأس السنة، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات بهجوم وصفه مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالإرهابي. 

وفي يوم رأس السنة كذلك، انفجرت سيارة خارج فندق يمتلكه ترامب في لاس فيغاس. وأسفرت الحادثة عن إصابة سبعة أشخاص بالقرب من المكان، ومقتل آخر.

بالنظر إلى الهجومين، وشغب الكابيتول السابق، ومحاولتي اغتيال ترامب خلال الحملة الانتخابية، تستعد السلطات الأمنية للحدث بترتيبات خاصة.

في المنطقة المحيطة بمبنى الكابيتول (الكونغرس)، نصبت أسوار أمنية سوداء، ووضعت وكالات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية في حالة تأهب قصوى.

وقال بيان لشرطة الكابيتول، الأحد: "تم تعزيز الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء محيط المبنى، بما في ذلك تطبيق تدابير أمنية معززة، وزيادة الدوريات، وتوفير عدد أكبر من الضباط، بالإضافة إلى التنسيق مع وكالات شريكة خارجية".

وقال رئيس شرطة الكابيتول توماس مانجر، وفقا للبيان: "ستكون أعين العالم مركزة على الكابيتول الأميركي في 6 يناير. لقد واجه المسؤولون المنتخبون في جميع أنحاء البلاد بيئة تهديدات متزايدة في السنوات الأخيرة، لذا لا يمكننا التهاون عندما يتعلق الأمر بحماية أعضاء الكونغرس".

رئيس الولايات المتحدة ترامب يعقد اجتماع مجلس الوزراء في البيت الأبيض
المحادثات من المقرر أن تنعقد في عُمان

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران يوم السبت لمناقشة برنامجها النووي.

ومن المقرر أن تنعقد المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤول إيراني رفيع المستوى في عُمان.

وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. نحن واضحون للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا ما دفعنا إلى عقد هذا الاجتماع".

وأعرب ترامب عن تفضيله التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية.

والثلاثاء، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المحادثات الأميركية الإيرانية التي ستستضيفها سلطنة عمان يوم السبت المقبل ستكون مباشرة، نافية بذلك ما أوردته إيران من أن المناقشات ستكون غير مباشرة.

وكان الرئيس ترامب قد صرح في 7 مارس الماضي بأنه بعث رسالة إلى الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي يقترح فيها إجراء محادثات. وقتها، قال المسؤولون الإيرانيون إن طهران لن تدخل في مفاوضات تحت التهديد.

وخلال فترة رئاسته الأولى (2017-2021)، انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى الذي فرض قيودًا على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات. كما أعاد فرض العقوبات الأميركية بشكل شامل.