وصف الممثل السوري جمال سليمان، الأحد، رئيس النظام السابق بشار الأسد بـ"الدكتاتور بلا حكمة" فيما توقع "موجات عنف ونزاع" في سوريا.
وقال خلال استضافته في برنامج "الحرة الليلة" على قناة "الحرة" إن "حافظ الأسد، كان دكتاتورا، لكن أكثر حكمة من ابنه بشار".
قال أيضا: "بشار الأسد كان دكتاتورا بلا حكمة، وبلا خبرة سياسية، وبالتالي لم يعرف كيف يخلق لنفسه مخرجا، ولا أريد أن أقول مخرجا لائقا".
وسليمان، كان من بين الفنانين الذين عارضوا ردة فعل النظام السوري حيال التظاهرات الشعبية في عام 2011، وغادروا البلاد.
"كان بإمكان الدكتاتور السوري السابق، أن يستمع لمطالب الشعب بضرورة التغيير، والتخلي عن السلطة بشكل سلس، والموافقة على نقل السلطة وفقا للقرار الدولي (2245)" قال سليمان.
وبشأن التطورات في سوريا قال: "السوريون لديهم أسئلة بشأن مستقبل بلدهم".
وقال: "وراء هذه الفرحة، هناك بعض القلق وبعض الخوف عند شرائح واسعة من المجتمع السوري".
وتوقع الممثل السوري، أن تكون هناك "موجات من الصراع والعنف" في إشارة إلى المعارك التي تدور في محيط سد تشرين ومنبج وريف حلب الشمالي.
والسبت، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن محاور قرى سد تشرين في ريف حلب الشرقي شهدت تصعيدا جديدا.
وهاجمت فصائل "الجيش الوطني" الموالي لتركيا عددا من القرى، مستغلة الغارات الجوية التركية على المنطقة وسط قصف مدفعي مكثف.
وردّت قوات سوريا الديمقراطية بتفجير ألغام، بهدف إعاقة تقدم المهاجمين، بينما عززت انتشارها في المنطقة تحسبا من تجدد الغارات الجوية.
وأسفر النزاع السوري الذي اندلع في عام 2011 عن مقتل نحو نصف مليون شخص وتهجير الملايين. كما تسبب بأضرار بالغة في قطاعات حيوية عدة.