البنك المركزي المصري

أعلن البنك المركزي المصري، الاثنين، ارتفاع صافي احتياطي النقد الأجنبي في عام 2024، لأعلى مستوى في "تاريخه".

وبذلك، يصل صافي الاحتياطي  إلى 47.109 مليار دولار أميركي، مقارنة بـ46.952 مليار دولار في نوفمبر الماضي، بزيادة قدرها 189 مليون دولار.

ويُعد هذا المستوى هو الأعلى للاحتياطي المصري، حتى الآن.

وأشار البنك إلى أن الاحتياطيات الدولية، سجلت زيادة بنحو 11.89 مليار دولار خلال عام 2024، ما يعادل نموا بنسبة 34%. 

زحمة سير خانقة في أحد شوارع القاهرة - صورة أرشيفية.
مصر.. تعليقات جديدة على طرح "شركات الجيش" للبيع
شدد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، الأحد، على أن طرح 10 شركات حكومية للبيع، بينما شركات تابعة للجيش، سواء من خلال البورصة أو لمستثمر استراتيجي يأتي في في إطار تنفيذ "وثيقة سياسة ملكية الدولة" والجهود المبذولة لدعم دور القطاع الخاص، وزيادة مساهمته في النشاط الاقتصادي.

وكشفت بيانات البنك، أن أرصدة الذهب في الاحتياطي بلغت 10.644 مليارات دولار أميركي، بينما وصلت أرصدة العملات الأجنبية إلى 36.436 مليار دولار.

كما سجلت حدود السحب الخاصة لمصر لدى صندوق النقد الدولي، حوالي 31 مليون دولار أميركي بنهاية الفترة ذاتها.

ومنذ مارس الماضي، يتدفق تمويل أجنبي على مصر المثقلة بالديون، بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على استئناف برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم التوافق بشأنه في ديسمبر 2022.

واتفقت مصر مع صندوق النقد الدولي، في بداية عام 2024، على زيادة حجم التمويلات ضمن برنامج يستمر حتى خريف 2026، من 3 مليارات إلى 8 مليارات دولار أميركي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.