حافلة تابعة للصليب الأحمر تحمل أسرى فلسطينيين محررين تغادر سجن عوفر العسكري
حافلة تابعة للصليب الأحمر تحمل أسرى فلسطينيين محررين تغادر سجن عوفر العسكري

أطلقت السلطات الإسرائيلية، مساء الأحد، سراح 90 فلسطينيا معتقلا في سجونها، ضمن صفقة وقف إطلاق النار بينها وحركة "حماس".

وكشف مكتب إعلام الأسرى، عن نقص سجينة أثناء التدقيق في أسماء السجينات المفرج عنهن في سجن عوفر.

ولم تكشف أي تفاصيل بعد عن السجينة التي أشار إليها مكتب إعلام الأسرى.

واستقبل الفلسطينيون خبر إطلاق سراح المعتقلين بتجمعات جماهيرية واحتفالات.

وفي وقت سابق من الأحد، نشر الجيش الإسرائيلي، فيديو قال إنه يوثق لحظة وصول الرهائن الثلاث المفرج عنهم اليوم إلى إسرائيل.

وفي صور نشرت لاحقا، ظهرت الرهائن في مشاهد مختلفة بالمستشفى الذي أجرين فيه فحصا أوليا، إلى جانب صور لهن مع ذويهن عقب دخولهن إسرائيل.

كما سيتم الإفراج عن ثلاثة رهائن كل سبعة أيام، بمن في ذلك "على الأقل" أميركيتان في هذه المرحلة الأولى.

وتأتي عملية التبادل بين إسرائيل و"حماس" ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بينهما، حيث بدأ سريانه أمس.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.