ترامب يلقي خطابه الثالث بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة
ترامب يلقي خطابه الثالث بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ.

وقال في كلمة أمام حشد كبير من أنصاره في مبنى كابيتول وان أرينا بواشنطن العاصمة، إن "اتفاقية باريس، هي لمصلحة طرف واحد. سأوقع أمرا بالانسحاب منها".

وأكد أنه سيوقع قرارات عفو رئاسية لمشاركين باقتحام الكونغرس في يناير عام 2021.

وتفاخر ترامب بعائلته وبعض من خدموا معه في ولايته الأولى، وأشاد ببعض من سيخدمون معه في إدارته الجديدة.

وانتقد إدارة سلفه جو بايدن وقال إنها "سمحت لملايين الناس بالتدفق حدودنا" وأشار إلى أنه "أوقف التدفق في الساعة الواحدة من بعد ظهر الاثنين".

وقال الرئيس الأميركي السابع والأربعين: "سألغي 80 قرارا تنفيذيا للإدارة السابقة خلال خمس دقائق من الآن".

وجدد تأكيده للقضاء على البيروقراطية وقال إنه "سيفصل الكثير من الموظفين الفيدراليين".

وتعهد بالقضاء على التضخم بسرعة "بعد أن تضاعفت الأسعار خلال الأربع سنوات الماضية"، على حد قوله.

وقال: "أميركا لن تدمر صناعتها، في حين تستمر الصين بتلويث المناخ من دون عقاب".

وأضاف: "سيكون لدينا مزيد من النفط والغاز، أكثر من أي دولة في العالم، وسنتخلى عن الطاقة الهوائية".

قتل الآلاف في سوريا نتيجة للألغام المنتشرة في البلاد
قتل الآلاف في سوريا نتيجة للألغام المنتشرة في البلاد

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير نشره، السبت، إن 673 شخصا قتلوا وجرحوا منذ بداية العام الحالي في مناطق متفرقة نتيجة الألغام ومخلفات الحرب.

وأوضح "خلال 100 يوم، بلغ عدد المدنيين الذين قتلوا منذ بداية عام 2025 نتيجة انفجار أجسام من مخلفات الحرب 335 شخصا، بينهم 71 طفلا و17 امرأة، بالإضافة إلى إصابة 338 آخرين بجراح بينهم 140 طفلا و3 سيدات".

وما تزال الألغام والمخلفات والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها الحرب تشكل تهديدا مباشرا وآنيا لحياة المدنيين، وتمثل كابوسا بالنسبة لكثيرين.

ويسجل المرصد السوري باستمرار حالات جديدة من الانفجارات المميتة التي تؤكد حجم الخطر المستمر الذي يهدد حياة السكان بالمناطق التي تعرضت للقصف والتدمير من قبل نظام بشار الأسد وحلفائه.

وتنتشر مخلفات الحرب في عموم المناطق السورية التي شهدت عمليات عسكرية خلال السنوات السابقة، وتشكل هاجسا لدى المواطنين الراغبين بالعودة إلى منازلهم ومتابعة أعمالهم.

ويتهم المرصد السلطات المحلية والمنظمات المعنية بالتقاعس عن إزالة الذخائر غير المنفجرة والألغام بمختلف أنواعها وأشكالها.

وفي ظل استمرار سقوط الضحايا، يدعو المرصد المنظمات الدولية والجهات المعنية إلى التحرك العاجل لإزالة مخلفات الحرب في سوريا. كما يحث الحكومة الجديدة على التعاون وتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاز هذه العمليات، بما يضمن توفير بيئة آمنة تُمكّن الأهالي من العودة إلى مناطقهم دون مخاطر تهدد حياتهم أو تعيق استقرارهم.