مهاجرون غير شرعيون معظمهم من الصين بعد اجتيازهم الحدود الأميركية
الولايات المتحدة تعتزم دعم جهود الكشف والمراقبة على الحدود الجنوبية الغربية لمكافحة الهجرة غير الشرعية

أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي روبرت ساليساس عن نشر 1500 عنصر إضافي على الحدود الجنوبية الغربية للولايات المتحدة أي بزيادة نحو 60 في المئة منذ تنصيب الرئيس دونالد ترامب وعن إرسال مروحيات ومراقبين استخباراتيين لدعم جهود الكشف والمراقبة للحدود. 

وقال ساليساس انه أجاز ايضا استخدام الطائرات العسكرية لدعم عمليات الترحيل التي تقوم بها وزارة الأمن الداخلي لأكثر من خمسة آلاف مهاجر غير شرعي من سان دييغو في كاليفورنيا 
وإل باسو في تكساس وأشار ساليساس أيضا إلى بدء البنتاغون في بناء حواجز موقتة ودائمة لتعزيز الأمن و الحد من عمليات العبور غير الشرعي.

وأكد ساليساس أن هذه الخطوات تشكل البداية فقط إذ ستقوم وزارة الدفاع (البنتاغون) أيضا بتطوير وتنفيذ مهام إضافية بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي والوكالات الفيدرالية والسلطات المحلية للتعامل مع التهديدات على الحدود التي تحدث عنها الرئيس ترامب.

كما إشار ساليساس إلى تشكيل لجنة للإشراف على تنفيذالمهام التي نصت عليها قرارات الرئيس التنفيذية.

وفي 20 يناير/كانون الثاني، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بإرسال البنتاغون أكبر عدد ممكن من القوات لتحقيق "سيطرة كاملة في العمليات على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة".

وجاء في الأمر التنفيذي "في غضون 90 يوما، سيتعين على وزيري الدفاع والأمن الداخلي التوصية بما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراءات إضافية، تتضمن الاستعانة بقانون التمرد لعام 1807".

ويسمح قانون التمرد لعام 1807 لرئيس الولايات المتحدة بنشر الجيش لقمع التمرد المحلي. واُستخدم القانون في السابق لقمع الاضطرابات المدنية.
 

الحرة

أصدر قاضٍ فيدرالي في المحكمة الإقليمية لمقاطعة كولومبيا حكماً يُلزم الوكالة الأميركية للإعلام الدولي (USAGM) بصرف الأموال التي خصصها الكونغرس لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN).

وفي قرار يتعلق بشبكتي MBN وإذاعة آسيا الحرة، أصدر القاضي رويس لامبرث، لصالح الشبكتين، أمراً قضائياً أولياً، طالب فيه الوكالة الأميركية للإعلام الدولي بـ "إعادة منح التمويل للسنة المالية 2025... بما يضمن قدرة هذه الوسائل الإعلامية الدولية على تقديم أخبار دائمة الموثوقية والدقة والموضوعية والشمول".

وأعرب رئيس MBN ومديرها التنفيذي، الدكتور جيفري غدمين عن سعادته بأن المحكمة قضت لصالح MBN. وقال "هذه خطوة أساسية أولى لجعل صوت أميركا الفريد، متاحا بالكامل، لجمهور MBN في الشرق الأوسط. نحن الآن خطوة أقرب إلى العودة الكاملة للعمل".

وكان الكونغرس قد خصص تمويلا لشبكة MBN بتاريخ 14 مارس 2025، لكن التمويل قطعته بشكل مفاجئ وغير قانوني، في اليوم التالي، ما تعرف بـ"هيئة الكفاءة الحكومية"، وكاري ليك، المستشارة الأولى في USAGM. وبسبب هذا الانقطاع في التمويل، اضطرت MBN إلى تسريح أكثر من 90% من موظفيها في 12 أبريل.

شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)

شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN) هي مؤسسة إعلامية متعددة المنصات، تهدف إلى إطلاع الجمهور على أخبار الولايات المتحدة باللغة العربية، وتسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والحكم الرشيد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوفير بديل أساسي للمعلومات المضللة التي تروج لها الصين وروسيا وإيران. وتسعى MBN إلى إطلاع شعوب المنطقة والارتباط والتواصل معها دعما للحريات الأساسية.

MBN هي مؤسسة إعلامية غير ربحية تموَّلها الحكومة الأميركية عبر منحة مقدمة من الوكالة الأميركية للإعلام الدولي USAGM، وهي وكالة فدرالية مستقلة مخولة بضمان نزاهة وسائل الإعلام الممولة منها واستقلاليتها المهنية.