الرئيس الأميركي المنتخب دونالد
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد

خلال الـ24 ساعة الأخيرة، اتخذت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عدة قرارات مؤثرة، تتعلق بالشأنين الداخلي، والخارجي.

من بين هذه القرارات: إلغاء الدعم الفيدرالي للإجراءات الطبية المتعلقة بتغيير الجنس لمن هم دون 19 عاما، وتغيير هيكل الجيش الأميركي، وتعزيز سياسات الهجرة، وإيقاف مساعدات مخصصة لقطاع غزة، بالإضافة إلى تحفيز الموظفين الفيدراليين على الاستقالة.

إنهاء دعم تغيير الجنس

وقع ترامب الثلاثاء، أمرا تنفيذيا ينهي الدعم الفيدرالي للإجراءات الطبية المتعلقة بتغيير الجنس لمن هم دون 19 عاما، بما في ذلك التدخلات الجراحية واستخدام الحاصرات الهرمونية.

نص الأمر التنفيذي على عدم تمويل أو دعم ما يُسمى عملية "الانتقال الجنسي" للأطفال، مع تعزيز تطبيق القوانين التي تحظر هذه الإجراءات.

إعادة هيكلة الجيش

وقع ترامب مساء الاثنين، عدة أوامر تنفيذية لإعادة هيكلة الجيش الأميركي، من بينها حظر خدمة المتحولين جنسيا في القوات المسلحة، وإعادة العسكريين المفصولين بسبب رفضهم لقاح كورونا، وإلغاء برامج التنوع والمساواة والشمول في الجيش الأميركي.

هذه الأوامر، تعيد بعض السياسات التي فرضها ترامب في عام 2017 قبل أن يلغيها الرئيس السابق جو بايدن.

كما تضمنت قرارات ترامب، أمرا تنفيذيا رابعا يقضي بإنشاء نظام دفاعي صاروخي في الولايات المتحدة، على غرار "القبة الحديدية" في إسرائيل.

إيقاف القروض والمنح

أمر ترامب بوقف المنح والقروض الاتحادية بدءا من الساعة الخامسة مساء بتوقيت العاصمة واشنطن، من يوم الثلاثاء.

وفي مذكرة صدرت الاثنين، قال ماثيو فيث القائم بأعمال رئيس مكتب الإدارة والميزانية الذي يشرف على الميزانية الاتحادية، إن التمويل سيتوقف في وقت تراجع إدارة ترامب المنح والقروض للتأكد من تماشيها مع أولويات الرئيس.

حوافز لاستقالة الموظفين

في سياق آخر، عرضت إدارة ترامب تعويضات مالية للموظفين الفيدراليين.

ووفقا للإعلان، سيُمنح الموظفون الذين يختارون التعويض، استحقاقاتهم حتى 30 سبتمبر المقبل، شرط تقديم استقالاتهم بحلول السادس من فبراير.

ويبلغ عدد الموظفين المدنيين في الحكومة الفيدرالية الأميركية، نحو 2.3 مليون موظف، باستثناء موظفي البريد.

تعزيز حملات الهجرة

في إطار تعزيز سياسات الهجرة، أعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، عن خطط لزيادة عدد عناصر إنفاذ قانون الهجرة، حيث ستواصل الإدارة تعزيز حملات الترحيل.

وأكدت نويم في مقابلة مع شبكة سي بي أس نيوز، أن الإدارة تعمل على تطبيق القانون بشكل صارم في جميع أنحاء البلاد.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفات الثلاثاء إن "ترامب يستخدم كل أداة من صلاحياته الفيدرالية، لتنفيذ تغييرات كبيرة في سياسة الهجرة".

التعريفات الجمركية 

وأكدت ليفات، أن ترامب سيمضي قدما في فرض التعريفات الجمركية بنسبة 25% على المكسيك وكندا، اعتبارا من الأول من فبراير.

وقف دعم "الكوندوم" لغزة

أوقفت إدارة ترامب، الثلاثاء، مساعدات مالية إلى قطاع غزة لشراء الواقي الذكري، خصصتها إدارة سلفه بايدن، بحسب ما أعلنت ليفات. 

 

 

السفارة التركية في إسرائيل
تركيا وإسرائيل تتبادلان الانتقادات منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن وفدا سياسيًا-أمنيًا إسرائيليًا برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، وبمشاركة كبار ممثلي وزارة الأمن والأجهزة الأمنية، عقد مساء أمس اجتماعًا مع وفد تركي رسمي في أذربيجان.

وجاء في البيان أن الاجتماع عُقد بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء، وأن إسرائيل تُعرب عن شكرها لأذربيجان ولرئيسها إلهام علييف على استضافة هذه المحادثات المهمة.

وأوضح البيان أن الطرفين عرضا مصالحهما الأمنية والإقليمية، وتم الاتفاق على مواصلة الحوار عبر قناة تواصل مباشرة للحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة.

وأفادت مصادر بوزارة تركية ومصدر سياسي إسرائيلي، الخميس، بأن مسؤولين أتراكا وإسرائيليين بدأوا محادثات أمس الأربعاء تهدف إلى تفادي وقوع حوادث غير مرغوب فيها في سوريا حيث ينشط جيشا الجانبين.

وأوضحت المصادر التركية أن المحادثات الفنية التي جرت في أذربيجان مثلت البداية للجهود الرامية إلى فتح قناة اتصال لتجنب صدامات أو سوء فهم محتمل بخصوص العمليات العسكرية في المنطقة.

وقال أحد المصادر التركية "ستستمر الجهود لوضع هذه الآلية" دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن نطاق المحادثات أو جدولها الزمني.

وأكد مصدر سياسي إسرائيلي عقد الاجتماع وقال إن "إسرائيل أوضحت بشكل لا لبس فيه أن أي تغيير في نشر القوات الأجنبية في سوريا، لا سيما إنشاء قواعد تركية في منطقة تدمر، هو خط أحمر وسيعتبر خرقا للقواعد".

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أن وفدا إسرائيليا برئاسة مستشار الأمن القومي تساحي هنجبي أجرى محادثات مع مسؤولين أتراك في أذربيجان أمس الأربعاء.

ولم يتطرق البيان لتفاصيل بشأن المحادثات.

وجاءت هذه المبادرة بعد أسبوع من تصعيد إسرائيل لغاراتها الجوية على سوريا، والتي وصفتها بأنها تحذير للحكومة الجديدة في دمشق. كما وجهت إسرائيل اتهامات لتركيا بمحاولة تحويل سوريا إلى محمية لها.

وأفادت رويترز الأسبوع الماضي بأن فرقا عسكرية تركية تفقدت ما لا يقل عن ثلاث قواعد جوية في سوريا والتي يمكنها نشر قوات فيها في إطار اتفاق دفاع مشترك مزمع مع دمشق، وذلك قبل أن تشن إسرائيل غارات جوية على المواقع.

وتتبادل تركيا وإسرائيل الانتقادات منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة في عام 2023. وقالتا الأسبوع الماضي إنهما لا تسعيان إلى الدخول في مواجهة بسوريا التي تجمعها حدود مع كل منهما.