واشنطن صنفت حماس "منظمة إرهابية".. رويترز
واشنطن صنفت حماس "منظمة إرهابية".. رويترز

بحث وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الثلاثاء، مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، التطورات في قطاع غزة والجهود المبذولة للتهدئة و"منع" حماس من حكم القطاع.

وأعرب روبيو خلال اتصال هاتفي مع عبد العاطي، عن "تقديره" للدور الذي تلعبه مصر في الوساطة، وأشاد بمساعيها لتأمين الإفراج عن الرهائن وتحقيق وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وشدد الوزير الأميركي على ضرورة محاسبة حركة حماس.

وبينما أشار روبيو إلى التعاون الوثيق بين واشنطن والقاهرة لوضع خطط ما بعد الصراع، قال إن "الهدف الأساسي يتمثل في ضمان عدم تمكن حماس من حكم غزة، أو تشكيل أي تهديد مستقبلي لإسرائيل".

ويأتي هذا الاتصال في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها الولايات المتحدة مع شركائها الإقليميين لضمان الاستقرار في المنطقة، وتعزيز المساعي الإنسانية في ظل الأوضاع الراهنة في غزة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.