سفينة شحن في ميناء بالبوا قبل عبور قناة بنما
سفينة شحن في ميناء بالبوا قبل عبور قناة بنما

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن السفن التابعة لحكومتها، يمكنها الآن، عبور قناة بنما دون أن تدفع أية رسوم.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب عبر حسابها على منصة (أكس) إن "هذا الأمر يوفر ملايين الدولارات على الحكومة الأميركية سنويا".

ويأتي هذا الإعلان، بعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو إلى بنما، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه.

والتقى روبيو، الأحد، رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو، لمناقشة المخاوف المتعلقة بالشركات الصينية، التي قد تؤثر على وصول السفن الأميركية إلى قناة بنما، كذلك بحث قضايا الهجرة في المنطقة.

وهدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عند توليه منصبه، بالسيطرة على قناة بنما، التي بنتها الولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين وسلمتها إلى بنما بموجب معاهدة عام 1977، قائلا إن "القناة تديرها الصين".

الحرة

أصدر قاضٍ فيدرالي في المحكمة الإقليمية لمقاطعة كولومبيا حكماً يُلزم الوكالة الأميركية للإعلام الدولي (USAGM) بصرف الأموال التي خصصها الكونغرس لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN).

وفي قرار يتعلق بشبكتي MBN وإذاعة آسيا الحرة، أصدر القاضي رويس لامبرث، لصالح الشبكتين، أمراً قضائياً أولياً، طالب فيه الوكالة الأميركية للإعلام الدولي بـ "إعادة منح التمويل للسنة المالية 2025... بما يضمن قدرة هذه الوسائل الإعلامية الدولية على تقديم أخبار دائمة الموثوقية والدقة والموضوعية والشمول".

وأعرب رئيس MBN ومديرها التنفيذي، الدكتور جيفري غدمين عن سعادته بأن المحكمة قضت لصالح MBN. وقال "هذه خطوة أساسية أولى لجعل صوت أميركا الفريد، متاحا بالكامل، لجمهور MBN في الشرق الأوسط. نحن الآن خطوة أقرب إلى العودة الكاملة للعمل".

وكان الكونغرس قد خصص تمويلا لشبكة MBN بتاريخ 14 مارس 2025، لكن التمويل قطعته بشكل مفاجئ وغير قانوني، في اليوم التالي، ما تعرف بـ"هيئة الكفاءة الحكومية"، وكاري ليك، المستشارة الأولى في USAGM. وبسبب هذا الانقطاع في التمويل، اضطرت MBN إلى تسريح أكثر من 90% من موظفيها في 12 أبريل.

شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)

شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN) هي مؤسسة إعلامية متعددة المنصات، تهدف إلى إطلاع الجمهور على أخبار الولايات المتحدة باللغة العربية، وتسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والحكم الرشيد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوفير بديل أساسي للمعلومات المضللة التي تروج لها الصين وروسيا وإيران. وتسعى MBN إلى إطلاع شعوب المنطقة والارتباط والتواصل معها دعما للحريات الأساسية.

MBN هي مؤسسة إعلامية غير ربحية تموَّلها الحكومة الأميركية عبر منحة مقدمة من الوكالة الأميركية للإعلام الدولي USAGM، وهي وكالة فدرالية مستقلة مخولة بضمان نزاهة وسائل الإعلام الممولة منها واستقلاليتها المهنية.