شعار تطبيق "ديب سيك" الصيني
شعار تطبيق "ديب سيك" الصيني

أعلنت هيئة حماية البيانات في كوريا الجنوبية، الاثنين، تعليق عمليات تنزيل تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني "ديب سيك" داخل البلاد.

يأتي ذلك بعد اعتراف التطبيق بعدم الامتثال لبعض اللوائح المتعلقة بحماية البيانات الشخصية.

وخلال مؤتمر صحفي، أوضحت هيئة حماية المعلومات الشخصية أن استئناف الخدمة سيُسمح به بمجرد تنفيذ التحسينات المطلوبة وفقا لقانون الخصوصية المعمول به في كوريا الجنوبية.

وأضافت الهيئة أن القرار، الذي دخل حيز التنفيذ يوم السبت، يهدف إلى منع عمليات التنزيل الجديدة للتطبيق، في حين أن الخدمة عبر الإنترنت لا تزال متاحة للمستخدمين في البلاد.

وأشارت لجنة حماية البيانات الشخصية إلى أن الشركة المطورة لـ"ديب سيك" قامت الأسبوع الماضي بتعيين ممثلين قانونيين لها في كوريا الجنوبية، وأقرت بحدوث إهمال جزئي في الامتثال لقوانين حماية البيانات المحلية.

وفي الأول من فبراير الحالي، قررت السلطات في تايوان منع العاملين في القطاع العام وفي مرافق البنى التحتية الحيوية من استخدام تطبيق "ديب سيك"، قائلة إنه منتج صيني ويمكن أن يعرض الأمن القومي للخطر.

وأثارت دول من بينها كوريا الجنوبية وإيرلندا وفرنسا وأستراليا وإيطاليا تساؤلات حول معالجة بيانات المستخدمين من جانب شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة.

صورة من مكتب قناة الحرة في فرجينيا
صورة من مكتب قناة الحرة في فرجينيا

أعلن الدكتور جيفري غدمن، الرئيس والمدير التنفيذي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)، السبت، عن تقليص عدد موظفي الشبكة، اضطراريا، بشكل كبير، ما سيجبرها على خفض إنتاجها التلفزيوني والرقمي لتواصل العمل بعدد قليل جدا من الموظفين، وذلك لاستمرار الوكالة الأميركية للإعلام الدولي، في وقف تحويل ميزانية الشبكة التي أقرها الكونغرس.

وقال غدمن: "لم يُترك لنا خيار آخر سوى إجراء هذه التخفيضات. لقد وافق الكونغرس على تمويلنا في الرابع عشر من مارس. لكن هذا التمويل قُطع فجأة وبشكل غير قانوني في اليوم التالي من قبل ما تسمى بـ "إدارة كفاءة الحكومة" ومن قبل كاري ليك، المستشارة الخاصة للوكالة التي تشرف علينا".

وتابع غدمن: "بما أن السيدة ليك ترفض الاجتماع بنا أو التحدث إلينا، فإننا نستنتج أنها تعتزم خنقنا ماليا، ما يجعلنا بالتالي غير قادرين على دفع رواتب موظفينا الذين يعملون بتفان واجتهاد".

وأضاف: "نعتمد على الكونغرس والمحاكم لإنقاذ مستقبل MBN".

تأسست MBN في عام 2003. وتصل تقارير وبرامج الشركة إلى أكثر من 30 مليون شخص أسبوعيا في 22 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال رئيس مجلس الإدارة المؤقت، السفير السابق رايان كروكر: "MBN كنز دفين من المواهب والخبرات وأصل من أصول الأمن القومي. المسار الذي أُجبرنا على سلوكه لا معنى له".

وقال غدمن: "وسائل الإعلام في الشرق الأوسط تعشش فيها معاداة أميركا. MBN بديل وازن، لا معنى لقتله وفتح المجال لخصوم أميركا والمتطرفين الإسلاميين".

نبذة عن شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)

MBN هي مؤسسة إعلامية متعددة الوسائط تتمثل مهمتها في تزويد الجمهور بأخبار باللغة العربية حول الولايات المتحدة، وتغطية مهمة لقضايا حقوق الإنسان والحكم الرشيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتقدم بديلا أساسيا للتضليل الذي تقدمه الصين وروسيا وإيران. تسعى MBN إلى إعلام شعوب المنطقة وإشراكها والتواصل معها لدعم الحريات العالمية.

MBN هي مؤسسة إعلامية غير ربحية ممولة من الحكومة الأميركية من خلال منحة من USAGM، وهي وكالة فيدرالية مستقلة. تعتبر USAGM بمثابة جدار حماية لاستقلالية الصحفيين ونزاهتهم المهنية.