الملك عبدالله الثاني خلال لقاءه ترامب بالبيت الأبيض
الملك عبدالله الثاني خلال لقاءه ترامب بالبيت الأبيض

أعلنت وكالة رويترز للأخبار، الاثنين، سحب خبر "قصير" نشرته في 11 فبراير الحالي بشأن تصريح للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول استقبال الفلسطينيين من غزة، واصفة التقرير بأنه "مضلل".

وأوضحت الوكالة أن التقرير لم يتضمن تعليقات الملك التمهيدية بشأن وجود "خطة عربية" تناقشها دول المنطقة حول غزة، وهو ما أدى إلى إخراج تصريحه عن سياقه الصحيح.

ونقل عن الملك عبد الله قوله: "علينا أن نضع في الاعتبار كيفية تنفيذ هذا الأمر بما يخدم مصلحة الجميع"، لكنه لم يشر إلى أن هناك خطة يجري العمل عليها بمشاركة مصر والدول العربية، وأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعا إلى مناقشات في الرياض بهذا الشأن.

وأثارت تصريحات ملك الأردن، ضجة كبيرة في البلدان العربية، وعلى أساس ذلك وجهت انتقادات كبيرة له، قبل أن تنوه رويترز بشأن حقيقة ما جاء على لسانه.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.