شعار شركتي تيمو وشين
حظي القرار بدعم من الحزبين بسبب مخاوف تتعلق بالأمان والمنافسة غير العادلة

بينما كان الرئيس دونالد ترامب يفرض تعريفات جمركية كبيرة على البضائع من مختلف أنحاء العالم هذا الأسبوع، اتخذ أيضًا خطوة لإنهاء ثغرة تجارية شائعة تسمح للمستهلكين الأميركيين بشراء سلع منخفضة التكلفة مباشرة من تجار التجزئة في الصين وهونغ كونغ.

تستخدم شركات التجارة الإلكترونية الكبرى مثل Shein وTemu ما يسمى بإعفاء "de minimis" لشحن عشرات الملايين من الطرود من الطاولات الصغيرة والمصابيح إلى الأحذية والملابس إلى المستهلكين الأميركيين كل عام.

وطالما أن قيمة كل طرد أقل من 800 دولار، لا يُطلب منهم دفع رسوم جمركية أو المرور عبر الفحص الجمركي المعتاد.

ولكن بموجب أمر تنفيذي وقعه ترامب، الأربعاء الماضي، ستغلق هذه الثغرة بدءًا من 2 مايو القادم.

وسيتم فرض ضريبة بنسبة 30% على قيمة الطرود، مع رسم أدنى سيصل تدريجيًا إلى 50 دولارًا.

ولطالما تعرض الإعفاء للانتقاد باعتباره منفذًا خلفيًا غير عادل للشركات الأجنبية للوصول إلى المستهلك الأميركي، حيث رفع أعداد الشحنات بعشرة أضعاف منذ 2014.

في المقابل، حذر خبراء من أن هذا القرار سيُثقل كاهل المتسوقين، خاصة من أصحاب الدخل المنخفض.

وقدّر تقرير من المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (NBER) أن الأميركيين سيدفعون 10.9 إلى 13 مليار دولار إضافية سنويًا.

من ناحية أخرى، حظي القرار بدعم من الحزبين بسبب مخاوف تتعلق بالأمان والمنافسة غير العادلة وتهريب المواد المخدرة مثل الفنتانيل.

وأشار تقرير صدر عن الجمارك الأميركية في أكتوبر 2024 إلى أن بعض المهربين استغلوا الطرود الصغيرة لتهريب مكونات وأدوات تصنيع الفنتانيل.

القرار التنفيذي الحالي يشمل فقط الشحنات القادمة من الصين وهونغ كونغ، وهي تمثل 30% إلى 40% من الشحنات ذات التكلفة المنخفضة.

وتسعى جهات الضغط الأميركية الآن لتوسيع القرار ليشمل دولاً أخرى مثل الهند، بنغلاديش، وفيتنام.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)

قال قائد سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، تومر بار، إنه سيتم استبعاد جنود وضباط الاحتياط الذين وقعوا على عريضة تدعو إلى وقف الحرب في غزة.

وأضاف، الجمعة، في رسالة وجهها إلى أفراد سلاح الجو، أن "الرسائل في العريضة التي نشرت تعبر عن انعدام ثقة وتمسّ بالتماسك داخل السلاح. ولا مكان لنشر كهذا أثناء الحرب وفيما الجنود الإسرائيليين وضباطهم يضحون بأنفسهم".

وأشار إلى أن "العريضة تضعف التضامن، وليس لائقاً أن يدعو عناصر الاحتياط إلى وقف الحرب التي يشاركون بأنفسهم فيها. ولن نتمكن من السماح بذلك في أي وحدة تشارك في الحرب. وأنا مضطر إلى العمل والقول إن عناصر الاحتياط الذين وقعوا على العريضة لا يمكنهم الاستمرار في الخدمة في الجيش الإسرائيلي. وهذه خطوة مؤلمة لكنها ضرورية. وسنواصل العمل بهذا الشكل في المستقبل أيضاً".

كما هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الموقعين على العريضة. وقال نتنياهو، مساء الجمعة، إن "هذه العرائض نفسها مرة أخرى: مرة باسم طيارين، مرة باسم مسرحي سلاح البحرية، ومرة باسم آخرين. لكن الجمهور لا يصدق أكاذيب دعايتهم في وسائل الإعلام. هذه العرائض لم تُكتب باسم جنودنا الأبطال. لقد كتبتها مجموعة صغيرة من الأعشاب الضارة، التي تستخدم من جانب جمعيات بتمويل أجنبي وهدفها واحد، إسقاط حكومة اليمين".

وأضاف نتنياهو، أن "هذه مجموعة صغيرة من المتقاعدين، يثيرون ضجة، فوضويون ومعزولون عن الواقع، وغالبيتها العظمى لا تخدم في الجيش منذ سنين. هذه الأعشاب الضارة تحاول إضعاف دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي، وتشجع أعداءنا على استهدافنا. وقد بثوا لأعدائنا رسالة ضعف مرة واحدة، ولن نسمح لهم بأن يفعلوا ذلك مرة أخرى".

وطالب نتانياهو الإسرائيليين باستخلاص العبرة، مشيراً إلى أن رفض الخدمة هو رفض للخدمة، وليس مهماً أي اسم تجميلي يمنحونه. وأي أحد يشجع على رفض الخدمة سيم إقصاؤه فوراً. والجيش الإسرائيلي يحارب وسينتصر".