جانب من مظاهرة في مدينة أم العرائس التونسية تضامنا مع ضحايا انتفاضة الحوض المنجمي
جانب من مظاهرة في مدينة أم العرائس التونسية تضامنا مع ضحايا انتفاضة الحوض المنجمي

يستمر الجدل في المجلس التأسيسي في تونس حول إدراج ضحايا انتفاضة الحوض المنجمي التي تعود إلى عام 2008 وهو الملف الذي أصبح يعرف بضحايا بن علي، وذلك ضمن مرسوم خاص بالتعويض لضحايا ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011.

ويرى مساندو إدراج الحوض المنجمي في مرسوم التعويض أن لهذه الخطوة بعد رمزي من خلال ردها الاعتبار لأول انتفاضة ضد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، فيما يصر المجلس التأسيسي على عدم إدراج ضحايا الحوض في المرسوم الخاص و الاقتصار على التعويضات المادية.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقناة "الحرة".

الحادثة تعيد إلى الأذهان إقدام محمد البوعزيزي على إضرام النار في نفسه في 2010 ليلقى حتفه ويشعل الثورة التونسية
الحادثة تعيد إلى الأذهان إقدام محمد البوعزيزي على إضرام النار في نفسه في 2010 ليلقى حتفه ويشعل الثورة التونسية

توفي شاب بعدما أضرم النار في نفسه إثر خلاف مع عناصر الشرطة في محافظة القيروان في وسط تونس، على ما أفادت عائلته الجمعة.

وقال منصور السالمي لوكالة فرانس برس إن ابنه ياسين السالمي البالغ من العمر 22 عاما ويعمل في مجال البناء، أقدم الثلاثاء على إضرام النار في نفسه "بعدما تدخل لفض خلاف بين شخصين آخرين ورجال الشرطة أمام مركز أمني" في منطقة بوحجلة الزراعية الفقيرة.

وتابع الوالد أن عناصر الشرطة هددوه بالتوقيف موضحا "عندما تدخل ابني قرّر رجال الشرطة توقيفه واحتجاجا على ذلك جلب البنزين وسكب على جسده وأضرم النار".

وأضاف "أعلموني صباح الأمس (الخميس) بالوفاة في مستشفى الحروق البليغة بتونس العاصمة وسأحتج للمطالبة بحق ابني".

وتعيد الحادثة إلى الأذهان إقدام البائع المتجوّل محمد البوعزيزي (26 عاما) على إضرام النار في نفسه في 17 ديسمبر  2010 ليلقى حتفه، ما شكل شرارة انطلاق الثورة التونسية التي أطاحت الرئيس زين العابدين بن علي وتلتها انتفاضات الربيع العربي.

ومطلع أبريل الفائت، أضرمت بائعة متجولة النار في نفسها في محافظة صفاقس إثر شجار مع عناصر الشرطة الذين أرادوا حجز بضاعتها ما تسبب لها بحروق بليغة وفقا لوسائل اعلام محلية.

وفي يوليو 2023 أقدم شاب على محاولة الانتحار بإضرام النار في نفسه في وسط العاصمة التونسية، ما تسبّب له بحروق من الدرجة الثانية، على ما أفادت وسائل إعلام محلية.

ومنتصف أبريل 2023، توفي لاعب كرة القدم التونسي نزار عيساوي بعدما أضرم النار في جسمه في محافظة القيروان (وسط) احتجاجا على "دولة البوليس" وتعامل قوات الشرطة معه.

وتحصل غالبية عمليات الانتحار في المحافظات الداخية للبلاد حيث ترتفع نسب الفقر والبطالة.

ومحافظة القيروان من بين المحافظات التي تتصدر التصنيف الوطني للفقر وارتفاع الأميّة وحتى الانتحار مع تسجيل 26 حادثة انتحار أو محاولة انتحار من أصل 147 حالة في البلاد خلال العام 2023، في "ظاهرة مثيرة للقلق وتؤثر بشدة على الشباب"، بحسب تقرير منظمة "المنتدى التونسي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية" المتخصصة في ملفات الهجرة والاحتجاجات الاجتماعية.