جنود تونسيون على الحدود الجزائرية
جنود تونسيون على الحدود الجزائرية

قال مسؤولون أمنيون يوم الثلاثاء إن تونس دفعت بوحدات قتالية خاصة إلى حدود البلاد مع الجزائر وليبيا لحماية منشآتها النفطية تحسبا لهجوم متشددين بعد خطف وقتل رهائن هذا الشهر في الجزائر.

ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مصادر أمنية قولها إن "وحدات قتالية عالية القدرة والتجهيز أرسلت إلى المواقع الهامة في الصحراء التونسية لحماية حقول النفط والغاز على كامل المثلث الصحراوي للبلاد".

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الإجراء يرمي إلى تجنب "أي عمل إرهابي يمكن أن يستهدف هذه الحقول لا سيما الواقعة منها على جنوب الحدود الجزائرية التونسية".

ويأتي هذا الإجراء أياما بعد حادثة عين أميناس في الجنوب الجزائري التي عرفت مقتل العشرات في هجوم شنه متشددون على حقل للغاز.

وكان رؤساء حكومات تونس وجارتيها الجزائر وليبيا قد عقدوا في الأيام القليلة الماضية اجتماعا في مدينة غدامس الليبية لمناقشة أوضاع الأمن على الحدود بين الدول الثلاث، وتوصلوا فيه إلى اتفاق حول تعزيز إجراءات الأمن عند الحدود وتفعيل التعاون الأمني.

يهود في تونس
زيارة الغريبة تعتبر من صميم تقاليد التونسيين اليهود

قال بيريز الطرابلسي رئيس هيئة تنظيم الزيارة السنوية لليهود بكنيس الغريبة بجزيرة جربة التونسية لرويترز، الجمعة، إن اللجنة المنظمة ألغت الاحتفال السنوي بسبب الحرب في غزة.

وأضاف الطرابلسي أن الزيارة السنوية ستقتصر هذا العام على طقوس محدودة داخل المعبد فقط، متوقعا قدوم عدد قليل للغاية من الزوار من فرنسا ربما بسبب الوضع المتوتر في الشرق الأوسط.

وقال لرويترز عبر الهاتف "كيف نقيم الاحتفالات والناس تموت كل يوم؟".

تعتبر زيارة الغريبة من صميم تقاليد التونسيين اليهود الذين يبلغ عددهم 1500 نسمة فقط مقارنة بـ100 قبل الاستقلال في عام 1956.

وينظم الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة كل عام في اليوم الثالث والثلاثين بعد عيد الفصح اليهودي، وهو في صميم تقاليد اليهود التونسيين.  

في عام 2002، استُهدف الكنيس بهجوم انتحاري بشاحنة مفخخة أسفر عن مقتل 21 شخصًا وتبناه تنظيم القاعدة.