زعيم نداء تونس الباجي قائد السبسي
زعيم نداء تونس الباجي قائد السبسي

لمياء الرزقي

أكد رئيس ومؤسس حزب نداء تونس الفائز في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد أن المشاورات الخاصة بتشكيل ائتلاف حكومي لم تبدأ بعد.

وفي تصريح لراديو سوا، قال الباجي قائد السبسي إن تلك المشاورات لن تبدأ قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 23 من الشهر المقبل، مشددا أن حزبه سيحترم قرار الشعب خلال عملية تشكيل الحكومة.

وأشار إلى أن الأمر قد يتطلب ما يقرب من شهرين.

​​وأكد حزب حركة النهضة الذي حل في المرتبة الثانية من خلال حصوله على 68 مقعدا في الانتخابات، استعداده للانضمام إلى الحكومة الائتلافية.

وقال أحد قادة الحزب لطفي زيتون موقفنا المبدئي فإذا عرض علينا عرض مقبول و معقول فكلنا استعداد أما إذا اختار تشكيل حكومة مع العائلة السياسية والإيديولوجية التي ينتمي إليها فنحن سنكون في المعارضة وسنمارس دور المعارضة بشكل مسؤول يساعد الحكومة في عملها.

​​أما حزب الاتحاد الوطني الحر الذي حل في المرتبة الثالثة من خلال 16 مقعدا في مجلس الأمة، فرأى أن جميع الخيارات مطروحة. وقال العضو البارز في الحزب محسن حسن  إن تحالف حزبه مع أي من التيارات سيكون على أساس مصلحة تونس.

و أكد حسن أن المحادثات الخاصة بالائتلاف لم تبدأ بعد بشكل رسمي وأن حزبه لم يحدد موقفه بعد.

​​ومن المنتظر أن تلقي الانتخابات الرئاسية المقررة في 23 من الشهر المقبل، بظلالها على المشهد السياسي في البلاد، إذ أن على رئيس البلاد تكليف الحزب الفائز بالأغلبية في الانتخابات التشريعية، بتشكيل الحكومة.

 

 

 

تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ
تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ

تظاهر مئات التونسيين الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة بالتوظيف والتنمية، ليضعوا مزيدا من الضغوط على الحكومة.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وفي حاجب العيون وسيدي بوزيد الواقعتين بوسط البلاد خرج المئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

وفي مدينة قفصة تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" مطالبين الوالي بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

وشهدت مدن باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

ويوم الأربعاء توقف إنتاج الفوسفات بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس إنكماش الإقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود إقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة الحيوي بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لإقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.