رئيس الوزراء التونسي المؤقت مهدي جمعة
رئيس الحكومة التونسية المؤقتة مهدي جمعة. أرشيف

قال رئيس الحكومة التونسية المؤقتة مهدي جمعة إن الحكومة، التي كلف الحبيب الصيد بتشكيلها، ستواجه التحديات ذاتها التي واجهتها الحكومات السابقة في البلاد منذ الثورة، وهي الأمن والاقتصاد.

وأكد جمعة، في لقاء أجرته معه الصحافية في"راديو سوا" لمياء رزقي خلال زيارته القصيرة إلى الولايات المتحدة، ضرورة مواصلة الإصلاح الاقتصادي في البلاد:

​​

وشدد على ضرورة حل الأزمات السياسية والأمنية في ليبيا عبر الحوار، مؤكدا أن تأثيراتها على تونس وعلى المنطقة كبيرة ومباشرة:

​​

وأعلن جمعة، عقب اجتماعاته مع مديري صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، أن الحكومة التونسية المقبلة ستحصل على المزيد من الدعم المالي والاقتصادي من المؤسسات المالية الدولية.

وقال إن هذا الدعم يشمل حصول تونس على قروض ميسرة:

​​
وكان جمعة قد رفض الاستمرار في منصبه بعد الانتخابات وفضل العودة إلى القطاع الخاص، لكنه لم يستبعد في مقابلته مع "راديو سوا" العودة إلى الحياة السياسية بعد فترة:

​​

وقد أجرى رئيس الوزراء التونسي محادثات في الأمم المتحدة مع أمينها العام بان كي مون حول عملية الانتقال السياسي في تونس والملف الليبي والإرهاب.

المصدر: "راديو سوا"

تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ
تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ

تظاهر مئات التونسيين الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة بالتوظيف والتنمية، ليضعوا مزيدا من الضغوط على الحكومة.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وفي حاجب العيون وسيدي بوزيد الواقعتين بوسط البلاد خرج المئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

وفي مدينة قفصة تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" مطالبين الوالي بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

وشهدت مدن باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

ويوم الأربعاء توقف إنتاج الفوسفات بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس إنكماش الإقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود إقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة الحيوي بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لإقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.