أسلحة صادرتها السلطات التونسية والجزائرية - أرشيف
أسلحة حجزتها السلطات التونسية والجزائرية - أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية التونسية الجمعة عثور قوات الأمن مساء الخميس على كمية كبيرة من الأسلحة داخل مخزن بإحدى مناطق معتمدية بن قردان من ولاية مدنين الحدودية مع ليبيا.

وذكرت الداخلية التونسية أن الأسلحة كانت موجهة إلى جهاديين مختبئين في جبال غرب البلاد على الحدود مع الجزائر.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، محمد علي العروي، إن قوات الأمن أوقفت سيارتيْن بمنطقة الربايع-الشهابنية من معتمدية بن قردان وعثرت داخلهما على ثلاث بنادق هجومية من نوع "فال" وعلى كمية من الذخيرة.

وأضاف أنه تم العثور في المنطقة ذاتها على مخزن يحتوي على كمية كبيرة جدا من الأسلحة من نوع كلاشنكوف وقذائف آر بي جي وقنابل يدوية وكمية من الذخيرة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني في بن قردان قوله إن الأسلحة هربت من ليبيا وتم إخفاؤها في مغارة.

وأوضح أن مهربا تونسيا أوقفته قوات الأمن، بعدما علقت سيارته في رمال الصحراء، هو الذي دلّ على مكان إخفاء الأسلحة.

وتنتشر على طول الحدود البرية المشتركة بين تونس وليبيا التجارة غير الرسمية وتهريب المحروقات والسلع المختلفة وأيضا الأسلحة. 

وتقول السلطات التونسية إن هذه المجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وإنها خططت لإقامة أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا بتونس عقب الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ومنذ مطلع 2011 قتل أكثر من 70 من عناصر الجيش والأمن وأصيب نحو 200 آخرين في هجمات نسبت السلطات أغلبها الى هذه المجموعة.

المصدر: وكالات

عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي
عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي

قال متحدث عسكري تونسي لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوة خاصة من الجيش قتلت الثلاثاء اثنين من المتشددين في منطقة القصرين قرب الحدود مع الجزائر.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي أن عنصرين متشددين هما حازم عورتاني وفتحي خليفي قتلا في إطلاق تبادل للنار مع العسكريين خلال عمليات تمشيط في منطقة القصرين الجبلية".

وأكد بالمقابل عدم إصابة أحد من العسكريين في العملية.

وأعلنت تونس مقتل أربعة من عناصر الحرس الوطني (الدرك) في هجوم شنه في 17 شباط/فبراير مسلحون مرتبطون بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، على دورية أمن بولاية القصرين (وسط غرب البلاد).

وتشهد تونس تصعيدا في التشدد الإسلامي منذ الثورة التي أطاحت الرئيس السابق زين العابدين بن علي وحكمه في 2011.

وتواجه تونس منذ ثورة الحرية والكرامة (نهاية 2010 وبداية 2011) تناميا لأعمال عنف يقوم بها إسلاميون متشددون. وتحاول قوات الأمن منذ نهاية 2012 القضاء على مسلحين متحصنين بجبال الشعانبي دون أن تتمكن من ذلك، رغم عمليات القصف والعمليات العسكرية.

وقتل عشرات من الجنود وعناصر الأمن وجرح آخرون في كمائن وألغام زرعت في منطقة الشعانبي ومناطق أخرى خصوصا في الشمال الغربي قرب الحدود مع الجزائر.

المصدر: وكالات