عناصر من الجيش التونسي
عناصر من الجيش التونسي

أكد رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد مساء الاثنين أن سلطات بلاده اعتقلت حوالي 400 متشدد منذ توليه منصبه قبل شهر في إطار حملة تشنها الحكومة لملاحقة جماعات متشددة تسعى لضرب الانتقال الديمقراطي.

وقال الصيد الذي يقود حكومة ائتلاف تضم علمانيين وإسلاميين في كلمة وجهها للأمة عبر التلفزيون العمومي "رسمنا خطة أمنية جديدة ترتكز على مزيد التنسيق بين الأمن والجيش ودعمهما بالمعدات اللازمة وتدعيم الحضور الأمني على الحدود مع ليبيا".

وأضاف أن هذه الخطة أفضت إلى اعتقال 387 إرهابيا والقضاء على بعض العناصر الأخرى إضافة إلى كشف مخازن أسلحة حربية.

وشدد المتحدث على أن الوضع الأمني ما زال هشا ويتعين مواصلة العمل للقضاء على الإرهاب.

وتكافح تونس جماعات متشددة لجأت إلى جبال الشعانبي في القصرين قرب الحدود مع الجزائر. وقتل مسلحون في السنوات القليلة الماضية العشرات من أفراد الشرطة والجيش.

وكشف الصيد من جانب آخر أن الاقتصاد يعاني أيضا بسبب تراجع الاستثمار الأجنبي بنسبة 21 في المئة في 2014 مقارنة بالعام السابق بينما تفاقم العجز في الميزانية وعجز المؤسسات العمومية والصناديق الاجتماعية.

ولكن الصيد تعهد بالمضي قدما في إصلاحات اقتصادية تشمل مراجعة الدعم والصناديق الاجتماعية.

وأضاف أن حكومته بدأت العمل على مخطط للتنمية للسنوات الخمس المقبلة. وقال إنه يتطلع لتحقيق نمو بسبعة في المئة مع عام 2020.

المصدر: وكالات

عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي
عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي

قال متحدث عسكري تونسي لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوة خاصة من الجيش قتلت الثلاثاء اثنين من المتشددين في منطقة القصرين قرب الحدود مع الجزائر.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي أن عنصرين متشددين هما حازم عورتاني وفتحي خليفي قتلا في إطلاق تبادل للنار مع العسكريين خلال عمليات تمشيط في منطقة القصرين الجبلية".

وأكد بالمقابل عدم إصابة أحد من العسكريين في العملية.

وأعلنت تونس مقتل أربعة من عناصر الحرس الوطني (الدرك) في هجوم شنه في 17 شباط/فبراير مسلحون مرتبطون بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، على دورية أمن بولاية القصرين (وسط غرب البلاد).

وتشهد تونس تصعيدا في التشدد الإسلامي منذ الثورة التي أطاحت الرئيس السابق زين العابدين بن علي وحكمه في 2011.

وتواجه تونس منذ ثورة الحرية والكرامة (نهاية 2010 وبداية 2011) تناميا لأعمال عنف يقوم بها إسلاميون متشددون. وتحاول قوات الأمن منذ نهاية 2012 القضاء على مسلحين متحصنين بجبال الشعانبي دون أن تتمكن من ذلك، رغم عمليات القصف والعمليات العسكرية.

وقتل عشرات من الجنود وعناصر الأمن وجرح آخرون في كمائن وألغام زرعت في منطقة الشعانبي ومناطق أخرى خصوصا في الشمال الغربي قرب الحدود مع الجزائر.

المصدر: وكالات