جنود تونسيون- أرشيف
جنود تونسيون- أرشيف

لقي أربعة جنود تونسيين مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون بجروح الثلاثاء في كمين نصبه مسلحون استهدف دورية عسكرية في منطقة قريبة من الحدود المتاخمة لولاية القصرين غربي البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن مصادر عسكرية بأن العملية وقعت قي منطقة المغيلة التي تتوسط معتمدية سبيطلة في ولاية القصرين ومعتمدية جلمة في ولاية سيدي بوزيد.

وأوضحت مصادر في المستشفى الجهوي بالقصرين للوكالة أن المستشفى استقبل في مرحلة أولى ثلاثة جثامين تعود لعسكريين وثلاثة جرحى، ثم في مرحلة ثانية جثمان عسكري توفي متأثرا بجروحه، إلى جانب خمسة جرحى تم إجلاؤهم من موقع الاعتداء. ولم تستبعد المصادر ارتفاع حصيلة الضحايا.

وأشارت المصادر إلى أن الكمين طال شاحنة عسكرية من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل، في حين ذكرت وسائل إعلام محلية أن مسلحين استهدفوا الجنود بقذيفة آر بي جي.

ومنذ إطاحة نظام الرئيس زين العابدين بن علي مطلع 2011، قتل عشرات من عناصر الأمن والجيش في هجمات تبنتها "كتيبة عقبة بن نافع"، الجماعة الجهادية الرئيسية في تونس التابعة لتنظيم القاعدة في ما يسمى بلاد المغرب الإسلامي.

وكانت الشرطة قد قتلت تسعة من أبرز عناصر الكتيبة بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب الملقب بـلقمان أبو صخر.

وتقول السلطات التونسية إن المجموعة مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف متحف باردو في 18 آذار/مارس، وأودى بحياة 22 شخصا، في حين تبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش العملية.

 

المصدر: وكالات

آليات عسكرية تونسية
آليات عسكرية تونسية

أرجأت تونس الاثنين إلى 18 أيار/مايو محاكمة 77 شخصا، أغلبهم جزائريون هاربون، متهمين بقتل ثمانية جنود سنة 2013 بجبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر.

وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية المختصة في النظر في قضايا الإرهاب "قررت المحكمة تأخير الجلسة إلى 18 مايو استجابة لطلب المحامين".

وهذه ثاني مرة يتم فيها إرجاء القضية التي جرت جلستها الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2014، وتم تأجيلها إلى اليوم بطلب من محامي عائلات الجنود المقتولين.

وطلب محامو العائلات آنذاك مزيدا من الوقت "للقيام بإجراءات الدعوى المدنية".

ويلاحق في القضية 49 جزائريا كلهم هاربون، و9 تونسيين (6 موقوفون و3 طلقاء) والبقية تونسيون هاربون، وفق سفيان السليطي.

وقال المحامي رفيق الغاق الذي ينوب عن أربعة من الموقوفين إن موكليه متهمون بتقديم التموين والدعم اللوجستي للمجموعات المسلحة المتواجدة بجبل الشعانبي والانضمام إلى تنظيم إرهابي.

وفي 29 تموز/يوليو 2013  قتل مسلحون، مع موعد الإفطار في شهر رمضان، ثمانية جنود في كمين بجبل الشعانبي.

وأعلن القضاء العسكري أن المسلحين جردوا الجنود، بعد قتلهم، من أسلحتهم وبدلاتهم العسكرية و"ذبحوا" خمسة منهم.

ومن أبرز التونسيين المطلوبين في هذه القضية، سيف الله بن حسين زعيم التنظيم المتشدد الرئيسي في تونس، والهارب في ليبيا وفق الداخلية التونسية، وأبو بكر الحكيم المتهم باغتيال المحامي شكري بلعيد والنائب في البرلمان محمد البراهمي في 2013.

وبن حسين المعروف باسم "أبو عياض" هو مؤسس جماعة "أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها تونس والولايات المتحدة في 2013 "تنظيما إرهابيا".

المصدر: وكالات