استنفار في محيط الثكنة
استنفار في محيط الثكنة

فتح جندي تونسي النار على رفاقه في ثكنة بوشوشه في العاصمة التونسية الاثنين، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 10 آخرين بجروح.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن وسلاتي في مؤتمر صحافي، إن مطلق النار "يعاني من مشاكل عائلية وإضطرابات سلوكية"، مشيرا إلى أن أقدم على طعن زميله في نقطة حراسة، قبل أن يستولي على سلاحه ويفتح النار على بقية العسكريين أثناء تأدية تحية العلم.

وأشار وسلاتي إلى أن أحد جرحى الهجوم في حالة حرجة.

وأضاف المتحدث العسكري، إن منفذ العملية نقل سابقا إلى وحدة عسكرية غير حساسة، كما أعفي من حمل السلاح نتيجة ما يعانيه من مشاكل.

وكانت السلطات قد أعلنت أن أفرادا من الجيش أطلقوا النار على مطلق النار، فأردوه قتيلا، وأكدت أن الوضع في الثكنة تحت السيطرة.

 

المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا/ وكالات

 

تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ
تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ

تظاهر مئات التونسيين الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة بالتوظيف والتنمية، ليضعوا مزيدا من الضغوط على الحكومة.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وفي حاجب العيون وسيدي بوزيد الواقعتين بوسط البلاد خرج المئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

وفي مدينة قفصة تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" مطالبين الوالي بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

وشهدت مدن باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

ويوم الأربعاء توقف إنتاج الفوسفات بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس إنكماش الإقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود إقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة الحيوي بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لإقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.