عناصر من الشرطة التونسية قرب متحف باردو
عناصر من الشرطة التونسية قرب متحف باردو

أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أن الاعتداء الدموي الذي استهدف الجمعة فندقا في سوسة على الساحل الشرقي التونسي أسفر عن مقتل 38 شخصا أغلبهم بريطانيون.

وفي مؤتمر صحافي، قال الصيد إن من بين القتلى ألمان وبلجيكيون وفرنسيون.

وأوضح رئيس الوزراء التونسي، إن بلاده تعتزم في غضون أسبوع إغلاق 80 مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة لتحريضها على العنف كإجراءات مضادة في أعقاب الهجوم على الفندق.​

تحديث (00:116 تغ)

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش الجمعة الهجوم الذي استهدف فندقا في مدينة سوسة التونسية وأسفر عن مصرع 37 شخصا وفق حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التونسية.

وقال محمد علي العروي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية للتلفزيون الرسمي إن "هناك 37 ضحية و36 جريحا عدد منهم في وضع حرج وتم القضاء على منفذ الهجوم".

وقد قام طالب تونسي مسلح برشاش كلاشنيكوف الجمعة بالهجوم على فندق بولاية سوسة على الساحل الشرقي التونسي يقصده سياح أجانب، ليكون الأكثر دموية في التاريخ الحديث للبلاد التي تشهد تصاعد عنف مجموعات مسلحة.

وقال كاتب الدولة المكلف بالشؤون الأمنية رفيق الشلي في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة إن منفذ الهجوم شاب "غير معروف" لدى أجهزة الامن وهو "طالب من جهة القيروان (وسط البلاد).

وأوضح أنه "دخل إلى الفندق عن طريق الشاطئ في زي مصطاف قادم للسباحة، وكان يحمل شمسية وسطها سلاح، وعندما وصل بدأ في إطلاق النار قبل أن تتم تصفيته على يد قوات الأمن.

ووصف الرئيس التونسي الباجي قاد السبسي الهجوم بأنه "ضربة موجعة" في حين اعتبرته وزيرة السياحة سلمى الرقيق "كارثةوضربة كبيرة للاقتصاد والسياحة".

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك:

​​

المصدر: راديو سوا/وكالات

 

نقاشات ساخنة في البرلمان التونسي أثناء مساءلة الغنوشي
نقاشات ساخنة في البرلمان التونسي أثناء مساءلة الغنوشي

أسقط البرلمان التونسي لائحة تقدم بها الحزب الدستوري الحر المعارض تقضي بإلزام مجلس نواب الشعب برفض التدخل العسكري في ليبيا والتزام تونس بمبدأ الحياد بخصوص الصراع الليبي ورفض إقامة قواعد لوجستية وعسكرية في تونس هدفها التدخل في ليبيا.

وصوت 94 نائبا لصالح اللائحة مقابل اعتراض 68 نائبا عليها، ويشترط القانون حصول اللوائح على 109 صوت لاعتمادها.

وتتواصل جلسة مساءلة رئيس البرلمان راشد الغنوشي على خلفية اتصاله برئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج وتهنئته بسيطرة قواته على قاعدة الوطية العسكرية في شهر مايو الماضي.

وطالبت قوى سياسية معارضة لرئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي بسحب الثقة منه، متهمة إياه باستغلال منصبه لجر تونس للاصطفاف خلف المحور التركي القطري في الصراع الليبي.

وقد تظاهر مئات من مناصري الحزب الدستوري الحر (المناهض للإسلاميين)، الأربعاء، في العاصمة تونس للمطالبة برحيل رئيس البرلمان راشد الغنوشي، متّهمين إياه بتخطي صلاحياته.

وتجمع المتظاهرون في حي باردو أمام مقر تابع للبرلمان، تزامنا مع انعقاد جلسة مناقشة مقترح الحزب الدستوري.

وتسعى رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، إلى إخراج حركة النهضة من الحياة السياسية وإسقاط رئيسها راشد الغنوشي، الذي يرأس البرلمان منذنوفمبر.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها "الغنوشي على رأس المجلس يمثل خطرا على الأمن القومي".

وخلال الجلسة ندد عدد من النواب بحصر النقاش بالتدخل الذي تتهم به تركيا على الرغم من تورط دول عدة في النزاع الليبي.

وقالت النائبة عن حزب "قلب تونس"، سهام العسكري، "في تونس هناك من هو تابع لقطر وآخرون للإمارات وآخرون لتركيا وآخرون لفرنسا... ولاءات تظهر تداعياتها على ليبيا".

وتأخر بدء الجلسة ثلاث ساعات بسبب نقاش حاد حول جدول أعمالها.