صيادون من غزة على متن قارب يرفعون العلم الفلسطيني تضامنا مع أسطول الحرية 3
صيادون من غزة على متن قارب يرفعون العلم الفلسطيني تضامنا مع أسطول الحرية 3

رحلت إسرائيل الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي الذي كان على متن سفينة تابعة لأسطول الحرية، اقتادتها قوة بحرية إسرائيلية إلى ميناء أسدود، لمنعها من الوصول إلى سواحل قطاع غزة فجر الاثنين.

وقالت متحدثة باسم سلطة الهجرة في إسرائيل، إن المرزوقي والنائبة في البرلمان الأوروبي أنا ميراندا، استقلا طائرة متجهة إلى العاصمة الفرنسية باريس صباح الثلاثاء، وأشارت إلى أن هناك 14 آخرين كانوا على متن سفينة ماريان دي غوتنبرغ، بدأت السلطات بإجراءات ترحيلهم.
 

وأكدت صفحة المرزوقي في فيسبوك عملية الترحيل، ونشرت صور وصوله إلى باريس قادما من إسرائيل:

src=https://www.facebook.com/media/set/?set=a.958623274204892.1073742017.136106903123204&type=3|en_US

​​

وقد اعترضت البحرية الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح الاثنين السفينة التي ترفع العلم السويدي وأجبرتها على التوجه إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل، بعد أن صعدت قوة إسرائيلية على متنها. وكانت السفينة ضمن "أسطول الحرية 3" مع ثلاث سفن أخرى غيرت مسارها وابتعدت عن المنطقة.

وكان على متن السفينة التي تم احتجازها، ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، من ضمنهم النائب العربي في الكنيست باسل غطاس، بالإضافة إلى مصور تلفزيوني إسرائيلي. وأخلت السلطات سبيل المواطنين الإسرائيليين، فيما يعقد الكنيست جلسة استماع لتحديد إن كان سيتم فرض عقوبات على غطاس لمشاركته في الأسطول.

وتأتي هذه المحاولة بعد مرور خمس سنوات على رحلة قافلة أسطول الحرية الذي اعترضته إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 10 ناشطين أتراك.

المصدر: وكالات/ فيسبوك

مؤتمر الاعلان عن قافلة أسطول الحرية 3
مؤتمر الاعلان عن قافلة أسطول الحرية 3

اعترضت قوة من سلاح البحرية الإسرائيلية فجر الاثنين السفينة ماريان دي غوتنبرغ التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة ضمن أسطول الحرية الثالث.

ويضم الأسطول أربع سفن تنقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي ونائب عربي في الكنيست، ويهدف أساسا إلى الوصول إلى غزة لإلقاء الضوء على الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ تسع سنوات.

وتأتي هذه المحاولة بعد مرور خمس سنوات على رحلة قافلة أسطول الحرية الذي اعترضته إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 10 ناشطين أتراك.

وحسبما أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن عملية السيطرة على السفينة تمّت من دون أن يصاب أحد بأذى، موضحا أن جنودا إسرائيليين اعتلوا السفينة وقاموا بتفتيشها في المياه الدولية ثم أجبروها على الإبحار إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وغيرت السفن الثلاث الأخرى مسارها وابتعدت عن المنطقة بعد اقتياد السفينة "ماريان" إلى الميناء الإسرائيلي.

src=https://www.facebook.com/IDFarabicAvichayAdraee/posts/983777925006133|en_US

 

​​وفي سياق ردود الفعل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن "هذه الرحلة البحرية لا معنى لها، وإنها تساعد منظمة حماس وتتجاهل الأهوال التي تقع في المنطقة بأسرها"، وأكد أن إسرائيل لن تسمح بدخول الوسائل القتالية إلى المنظمات المتواجدة في القطاع، نافيا فرض حصار على غزة، إذ أن تل أبيب تسمح بدخول السلع والمعدات الإنسانية إليه بمعدل 800 شاحنة يوميا.

وأشار نتانياهو إلى أن حق إسرائيل في منع دخول السفن إلى القطاع يقره القانون الدولي، ووافقت عليه لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون بدوره، إن هذه الرحلة البحرية لم تنفذ بدوافع انسانية، بل إنها كانت جزءا من الحملة لنزع الشرعية عن دولة اسرائيل، حسب تعبيره.


مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

​​

حماس تندد

ونددت حركة حماس باعتراض إسرائيل السفينة. وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، إن "اختطاف" إسرائيل للسفينة، يعد انتهاكا للقانون الدولي، داعيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى عدم السكوت عن هذه "الجريمة".

المصدر: راديو سوا/ وكالات