عناصر في قوات الشرطة التونسية- أرشيف
عناصر في قوات الشرطة التونسية- أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الاثنين، أنها أوقفت سبع نساء متهمات بنشر الدعاية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في تونس، حيث تبنى هذا التنظيم هجومين دمويين في 2015.

وقالت الوزارة في بيان إن "الموقوفات اعترفن بتبنيهن الفكر التكفيري بتأثير من خطب الإرهابي الفار كمال زروق ومتابعتهن لمقاطع الفيديو المنشورة على شبكة الإنترنت"، والتي تحرض على الالتحاق بسورية والعراق والانضمام لإحدى التنظيمات الإرهابية هناك.

وأضاف البيان أنه "سبق لهن النشاط ضمن صفوف التنظيم الإرهابي المحظور أنصار الشريعة"، مشيرا إلى أن العناصر المحتفظ بها "أقرت بالنشاط ضمن الجناح الإعلامي للتنظيم الإرهابي جند الخلافة".

وشهدت تونس هجومين دمويين تبناهما تنظيم داعش استهدفا في آذار/ مارس وحزيران/ يونيو الماضيين متحفا في العاصمة تونس وفندقا في سوسة وأسفرا عن مقتل 60 سائحا أجنبيا.

المصدر: وكالات

عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي
عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي

أعلنت وزارة الدفاع التونسية الأحد اندلاع  مواجهات مسلحة في جبل مغيلة بولاية القصرين على الحدود مع الجزائر، بين قوات من الجيش وجهاديين ذبحوا الجمعة طفلا كان يرعى الأغنام.

وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم الوزارة إن المواجهات "مستمرة حتى اللحظة" وإن الوزارة "ستعلن حصيلة العملية العسكرية إثر انتهائها" ، في حين أفاد مصدر أمني عن مقتل ثلاثة مسلحين وجندي.

والجمعة ذبح متشددون راعيا (16 عاما) في جبل بولاية سيدي بوزيد ووضعوا رأسه في كيس سلموه لابن عمه (14 عاما) الذي يرافقه وكلفوه إيصاله إلى عائلته، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية.

ولم تعرف بعد دوافع العملية.

وفي 11 كانون الأول/ديسمبر نشرت "كتيبة عقبة بن نافع" المجموعة الجهادية الرئيسية في تونس والمرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، شريط فيديو تبنت فيه قتل راعييْ أغنام بجبل في ولاية القصرين قالت إن قوات الأمن كلفتهما بالتجسس عليها في الجبل. وكانت تلك أول مرة تقدم فيها المجموعة على قتل مدنيين في تونس.

وبحسب السلطات، تتحصن مجموعات تابعة لكتيبة عقبة بن نافع في جبال القصرين، وجندوبة والكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر.

ومنذ نهاية 2012 قتلت الكتيبة عشرات من عناصر الامن والجيش في هجمات وكمائن.

 

المصدر: وكالات