المنصف المرزوقي يدلي بصوته في الانتخابات
المنصف المرزوقي يدلي بصوته في الانتخابات

قدم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي الخميس طلبا رسميا لإقامة حزب سياسي جديد ذي طابع "ديموقراطي وتشاركي"، وفق ما أعلن المتحدث السابق باسمه عدنان منصر.

وقال منصر "اخترنا يوم 17 كانون الأول/ديسمبر لإيداع طلب رسمي لأنه يجسد ذكرى انطلاق الثورة" التي أسقطت الرئيس السابق زين العابدين بن علي نهاية 2010 وبداية 2011.

ورفض منصر الكشف عن تسمية الحزب قبل الأحد، الموعد المقرر لعقد مؤتمر تأسيسي له في العاصمة التونسية، مؤكدا أن الحزب سيكون برئاسة المرزوقي وسيكون هدفه الأساسي العمل على "إقامة دولة عادلة ومجتمع متضامن".

وأضاف "سيكون حزبا ديموقراطيا واجتماعيا وتشاركيا، وسيكون ضمن أعضائه أناس دعموا المنصف المرزوقي خلال حملته الرئاسية عام 2014".

والمرزوقي معارض سابق لنظام بن علي وكان على رأس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية.

وانهزم المرزوقي في كانون الأول/ديسمبر 2014 في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الباجي قائد السبسي زعيم حزب نداء تونس الذي فاز بأسابيع قبل ذلك بالانتخابات التشريعية، وأقر حينها المرزوقي بهزيمته.

 

المصدر: وكالات

 

تونسيون يرفعون أعلام بلادهم خلال إحدى المظاهرات- أرشيف
تونسيون يرفعون أعلام بلادهم خلال إحدى المظاهرات- أرشيف

تحيي تونس الخميس الذكرى الخامسة لثورة الياسمين التي أدت إلى سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي، وأطلقت شرارة ما عرف بـ"الربيع العربي".

وتستضيف مدينة سيدي بوزيد مهد الثورة، مهرجانا حمل شعار "المهرجان الدولي لثورة 17 ديسمبر للحرية والكرامة"، لتخليد ذكرى بائع الخضر المتجول الخريج محمد البوعزيزي الذي أقدم في عام 2010، على إضرام النار في نفسه احتجاجا على معاملة الشرطة له.

ووصف نادر حمدون وهو أحد أعضاء الهيئة المشرفة على المهرجان، في لقاء مع "راديو سوا" ذكرى الثورة بـ"المجيدة لكل التونسيين والتونسيات". 

صورة البوعزيزي على واجهة إحدى البنايات في الشارع الذي يحمل اسمه في مدينة سيدي بوزيد

​​احتجاج البوعزيزي لم يبق قضية تخصه وحده، بل دخل في تاريخ البلاد بعد أن أدى إلى إطلاق حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة ضد الفقر والبطالة.

ولفظ البوعزيزي أنفاسه الأخيرة في الرابع من كانون الثاني/يناير متأثرا بجراحه.

وفي 14 كانون الثاني/يناير 2011، تجمع آلاف المتظاهرين في العاصمة وضواحيها مطالبين برحيل بن علي الذي فر إلى السعودية، بعد 23 عاما قضاها في حكم البلاد بلا منازع، ليكون أول رئيس عربي يذعن لضغط الشعب ويتخلى عن السلطة من دون مقاومة.

وشهدت البلاد بعد سقوط حكم بن علي أزمات سياسية متتالية، قبل أن تعتمد دستورا جديدا في 2004، أعقبته انتخابات تشريعية.

جانب من شارع محمد البوعزيزي في سيدي بوزيد

​​وتواجه عملية إرساء الديموقراطية في تونس تحديات في الوقت الراهن على رأسها التهديد الإرهابي، بعد أن استهدفت البلاد بثلاثة اعتداءات في 2015 حصدت أرواح العشرات، وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك.

​​

المصدر: راديو سوا/وكالات