عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي
عناصر الجيش التونسي -أرشيف

نفذ الجيش التونسي الأربعاء غارات جوية وعمليات قصف استهدفت عددا من المناطق التي رصد فيها تحركات مجموعات مسلحة بالقرب من القصرين.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع المقدم بلحسن الوسلاتي قوله إن وحدات الجيش استهدفت مسالك تنقل المجموعات المسلحة.

وأضاف أن الوزارة نشرت قوات عسكرية إضافية في مواقع مختلفة لمنع أي محاولة من هذه المجموعات للتستر وسط مواطني المنطقة، التي تشهد احتجاجات.

وأوضح أن القوات الإضافة تهدف أيضا إلى منع المتشددين من استهداف التشكيلات العسكرية والأمنية التي انتشرت في مدينة القصرين لحماية المقرات السيادية والمنشآت العمومية والخاصة.

وكانت السلطات التونسية قد فرضت حظر التجول الثلاثاء في مدينة القصرين، حيث أصيب 14 شخصا بجروح طفيفة عندما قامت الشرطة بتفريق متظاهرين يطالبون بوظائف.

والوضع متوتر في القصرين منذ السبت إثر وفاة أحد العاطلين عن العمل رضا اليحياوي (28 عاما)، بصعقة كهرباء بعد تسلق عمود قرب مقر الوالي احتجاجا على سحب اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام.

المصدر: وكالات

شبان تونسيون مدرج مسرح في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية
شبان تونسيون مدرج مسرح في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية

فرضت السلطات التونسية، حظرا للتجوال في مدينة القصرين عقب اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين يطالبون بوظائف في تلك المدينة القريبة من الحدود مع الجزائر، غرب البلاد.

واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين الذين هددوا بالانتحار بسبب البطالة.

وفي عدد من المدن التونسية، بينها العاصمة، نظم ناشطون وقفات احتجاج للتنديد بتوسع دائرة البطالة والتهميش وتفشي ظاهرة الانتحار في صفوف الشباب العاطلين عن العمل، حسب قولهم.

ووجه أعضاء في البرلمان التونسي انتقادات للحكومة على خلفية استفحال أزمة البطالة في البلاد، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة من أجل توفير فرص عمل.

وكان أحد شبان مدينة القصرين العاطلين عن العمل قد انتحر قبل يومين برمي نفسه من فوق أحد أعمدة الكهرباء في المدينة.


تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك:

​​

المصدر: "راديو سوا"