تونس بعد أول ليلة من حظر التجول
تونس بعد أول ليلة من حظر التجول

تعقد الحكومة التونسية اجتماعا استثنائيا السبت بعد احتجاجات إجتماعية غير مسبوقة في حجمها ومدتها منذ ثورة 2011، تهز منذ أسبوع البلاد التي فرض فيها حظر تجول ليلي.

وأجرى رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد مشاورات مع وزيري الدفاع والداخلية ويفترض أن يترأس اجتماعا طارئا لمجلس الوزارء قبل أن يعقد مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق.

ويسود هدوء نسبي المدن التي شهدت مواجهات مع الشرطة في الأيام الأخيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية وليد الوقيني لوكالة الصحافة الفرنسية إن الأوضاع بدأت تستقر على الصعيد الأمني.

وفي القصرين في وسط البلاد، حيث انطلقت الحركة الإحتجاجية على التهميش الاجتماعي والفقر، تبدو الحياة وكأنها عادت إلى طبيعتها. وكان سكان وشبان أطلقوا حملة الجمعة لتنظيف ما خلفته الصدامات.

وفي سيدي بوزيد غير البعيدة عنها، أشعل بعض طلاب المدارس إطارات، من دون أن تسجل حوادث.

الصيد: لا نملك عصا سحرية

ووصف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الإحتجاجات على البطالة والإقصاء الإجتماعي القائمة في بلاده بأنها "طبيعية". وأضاف أن شعار الثورة كان الحرية والكرامة و"ليسj هناك كرامة من دون عمل".

وصرح الصيد من جهته أنه "يتفهم" الحركة الاحتجاجية، وأضاف "ليس لدينا عصا سحرية لإعطاء وظائف للجميع في نفس الوقت"، مضيفا "ما يحدث في تونس مع الشباب ليس حالة جديدة، نحن نرث هذا الوضع".

وفي بعض المدن، أحرقت مراكز للشرطة بينما سجلت أعمال نهب في ضاحية تونس الكبرى.

وخلال نهار وليل الجمعة، أوقف 261 شخصا بتهمة التسبب باضطرابات، و84 آخرين لمخالفتهم حظر التجول، وفق بيان لوزارة الداخلية.

المصدر: وكالات

عناصر في قوات الشرطة التونسية- أرشيف
عناصر في قوات الشرطة التونسية- أرشيف

انطلقت من القصرين ثم زحفت على مدن تونسية أخرى حتى وصلت إلى العاصمة تونس؛ إنها حركة احتجاجات شعبية تطالب الحكومة بالحد من البطالة والتهميش الاجتماعي. وخرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع، وأمام مقر الحكومة المحلية في القصرين وهي بلدة فقيرة في وسط تونس بدأت فيها التظاهرات بعد انتحار شاب احتجاجا على عدم حصوله على وظيفة حكومية، على ما يبدو.

التفاصيل كاملة في تقرير قناة "الحرة".

​​