وزير الدفاع التونسي يتفقد الخندق والحاجز المقام على الحدود مع ليبيا
وزير الدفاع التونسي يتفقد الخندق والحاجز المقام على الحدود مع ليبيا

أعلن وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني السبت الانتهاء من إقامة خندق وحاجز ترابي على مسافة 200 كيلومتر مع الحدود الليبية، يمتدان من رأس الجدير إلى الذهبية في جنوب البلاد، مشيرا إلى الاستعداد خلال الأشهر القليلة المقبلة لنصب منظومة مراقبة إلكترونية.

وأضاف الحرشاني في حديث للصحافيين أن عسكريين من ألمانيا والولايات المتحدة سيشرفون بعد أشهر على تدريب الجيش التونسي على إدارة منظومة المراقبة الإلكترونية على الحدود مع ليبيا، مع تزايد خطر تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يتمدد في ليبيا.

وأشار الحرشاني إلى انضمام "آلاف التونسيين لداعش في ليبيا"، وأن كثيرا منهم توجهوا إلى ليبيا مع بدء هجمات قوية في سورية ضد التنظيم، مبينا أنهم يمثلون خطرا وأن تونس "جاهزة للتصدي لهم عبر تعزيز منظومتها الحدودية".

وأكد الحرشاني أن قدوم مدربين عسكريين لتونس خلال بضعة أشهر لن يتضمن أي تدخل في السيادة الوطنية التي وصفها بأنها "خط أحمر".

وتحاول تونس حماية أراضيها من هجمات الجماعات المتشددة التي نفذت عددا من العمليات في مواقع سياحية وأمنية، وتخشى الحكومة التونسية من عودة نحو 6000 تونسي انضموا للقتال في صفوف داعش في سورية والعراق.

المصدر: وكالات

مظاهرة بتونس إثر اغتيال المعارض شكري بلعيد-أرشيف
مظاهرة بتونس إثر اغتيال المعارض شكري بلعيد-أرشيف

أحيت قوى سياسية ومدنية في تونس الذكرى الثالثة لاغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، الذي قتل في السادس من شباط/ فبراير 2013 على أيدي مجموعة تنتمي إلى تنظيم أنصار الشريعة المحظور، وفق ما أكدته تحقيقات رسمية.

وكانت عائلة بلعيد ومناصروه والقوى السياسية المعارضة قد حملت الائتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة آنذاك المسؤولية عن اغتياله، متهمة القضاء بالتستر على الأطراف السياسية التي أمرت باغتياله، حسب قولهم.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل قناة "الحرة" في تونس توفيق العياشي:

​​المصدر: قناة الحرة