رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد
رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد-أرشيف

قررت الحكومة التونسية الجمعة تشكيل لجان جهوية في الولايات الجنوبية الشرقية من البلاد لاتخاذ إجراءات احترازية للتعامل مع أي تطورات استثنائية قد تقع في ليبيا.

وأمر رئيس الحكومة الحبيب الصيد ولاة الولايات الجنوبية الشرقية بالاستعداد وإعداد خطة عمل على مستوى كل ولاية.

وأوضح بيان لرئاسة الحكومة أن الصيد حث السلطات في الولايات المذكورة على التنسيق والتكامل فيما ما بينها لضمان عمل أحسن للجان.

وستعمل اللجان الجهوية في الجنوب الشرقي لتونس مع لجنة وطنية شكلت قبل يومين عقب اجتماع لخلية التنسيق الأمني والمتابعة.

وتخشى تونس من تطاير شظايا الأزمة الأمنية في ليبيا لتصل إلى أراضيها، خاصة مع تصاعد خطر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والحديث المتزايد عن نية التنظيم المتشدد نقل نموذجه في العراق وسورية إلى ليبيا.

دعم أوروبي

وفي سياق آخر، وافق الاتحاد الأوروبي الجمعة على منح تونس مساعدات بقيمة 500 مليون يورو بناء على طلب منها.

وعبرت المفوضية عن أملها في أن تبقى تونس "مثالا يحتذى بالمنطقة".

ويعاني الاقتصاد التونسي من ركود عميق، مع تجاوز نسبة البطالة 15 في المئة، بينما ترتفع إلى 30 في المئة في أوساط حاملي الشهادات.

وفيما نجحت تونس في عمليتها الانتقالية، فهي ما زالت غارقة في ركود عميق. فقد تجاوزت نسبة البطالة 15 في المئة وتناهز 30 في المئة لدى أوساط حاملي الشهادات. وأفاد وزير المالية سليم شاكر مطلع هذا الشهر بأن نسبة النمو في 2015 لم تتجاوز 0.3 في المئة معربا عن أمله في تحقيق 2.5 في المئة هذا العام.

 

المصدر: وكالات / وسائل إعلام تونسية 

تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ
تمثل الإحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ

تظاهر مئات التونسيين الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة بالتوظيف والتنمية، ليضعوا مزيدا من الضغوط على الحكومة.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وفي حاجب العيون وسيدي بوزيد الواقعتين بوسط البلاد خرج المئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

وفي مدينة قفصة تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" مطالبين الوالي بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

وشهدت مدن باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

ويوم الأربعاء توقف إنتاج الفوسفات بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس إنكماش الإقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود إقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة الحيوي بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لإقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.