قوات الأمن التونسية خلال اشتباكات بن قردان
قوات الأمن التونسية خلال اشتباكات بن قردان

قال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد إن المتشددين الذين نفذوا، فجر الاثنين، هجمات متزامنة على ثكنة عسكرية ومركزيْ أمن في مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا، كانوا يريدون إقامة "إمارة داعشية" في المدينة.

وقال الصيد، في خطاب متلفز توجه به إلى التونسيين، "كان الهدف من هذا الهجوم إرباك الوضع الأمني في بلادنا وإحداث إمارة داعشية في بن قردان".

وقد ارتفعت حصيلة الهجوم المسلح إلى 53 شخصا بين متشددين وعناصر أمن ومدنيين.

وأوردت وزارتا الداخلية والدفاع في حصيلة جديدة غير نهائية مقتل 35 متشددا و10 عناصر أمن وجندي واحد وسبعة مدنيين في المواجهات بين قوات الأمن والجيش من جهة و"مجموعات إرهابية مسلحة" نفذت هجمات "متزامنة" على ثكنة للجيش ومديريتين للدرك والشرطة.

تحديث | 19:44 بتوقيت غرينتش

قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إن الهجوم الذي شنه متشددون على مواقع عسكرية في مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا الاثنين، لم يكن مسبوقا، وإن تنفيذه جرى بتنسيق وتنظيم عاليين.

وأوضح السبسي في تصريح نقله التلفزيون الرسمي، أن المهاجمين كانوا يقصدون "ربما السيطرة على الأوضاع في هذه المنطقة وإعلان ولاية جديدة"، مضيفا أن قوات الأمن والشرطة كانت تتوقع عملية مثل هذه، "ربما ليس بمثل هذه الأهمية لكنهم كانوا يترقبونها"، مشيرا إلى أن البلاد "في حالة حرب ضد هذه الهمجية والجرذان الذين سنقضي عليهم نهائيا".

وفي غضون ذلك، قررت الحكومة التونسية تعزيز الإجراءات الأمنية في كل أنحاء البلاد وتكثيف الدوريات البرية والجوية في المناطق الجنوبية.

وجاء هذا القرار في ختام اجتماع عقده رئيس الحكومة الحبيب الصيد مع وزيري الدفاع فرحات الحرشاني، والداخلية الهادي محجوب.

وقالت رئاسة الوزراء في بيان إن الصيد كلف الوزيرين بالانتقال إلى تلك المنطقة لمتابعة العمليات العسكرية والأمنية فيها.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني لـ"راديو سوا" انتهاء عملية تعقب المسلحين، التي قال إنها أدت إلى مقتل 30 إرهابيا على الأقل.

​​

وأشار الوزير إلى أن المنطقة ستبقى مغلقة مع فرض حظر التجوال فيها.

​​

ولفت وزير الدفاع التونسي إلى أن السلطات لم تتأكد بعد ما إذا كان المهاجمون ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

ونفى صحة الأنباء التي تحدثت عن مقتل عدد من عناصر الأمن، من بينهم رئيس فرقة مكافحة الإرهاب، في هجوم في بيته.

حصيلة جديدة (12:00 بتوقيت غرينيتش)

ارتفع عدد قتلى الاشتباكات التي اندلعت بين مجموعة مسلحة وقوات الأمن في مدينة بن قردان جنوب تونس فجر الاثنين إلى 45، حسبما أعلنت وزارة الداخلية التونسية.

وأوضحت الوزارة أن سبعة مدنيين و10 من أفراد الأمن قتلوا في الاشتباكات، بينما بلغ عدد قتلى "المجموعة الإرهابية" 28.

تحديث (11:09 ت.غ)

أعلنت السلطات التونسية مقتل 21 "إرهابيا" وأربعة مدنيين في مواجهات اندلعت في مدينة بن قردان جنوب البلاد فجر الاثنين.

وأفادت وزارتا الدفاع والداخلية في بيان مشترك بأن المواجهات بين قوات الأمن والمجموعة المسلحة بدأت عندما تعرضت مواقع عسكرية للدرك والأمن الوطني والجيش في المدينة القريبة من الحدود مع ليبيا، إلى هجمات متزامنة حاول خلالها المسلحون اقتحام منشآت عسكرية. 

ولم تشر السلطات إلى وقوع إصابات أو قتلى في صفوف قوات الأمن، لافتة إلى إحباط الهجوم واعتقال ستة "إرهابيين". 

وأغلقت قوات الجيش عقب الهجوم منافذ بن قردان بحواجز أمنية ومنعت الدخول إليها. ودعت وزارة الداخلية أهالي المدينة إلى عدم الخروج إلى الشوارع وملازمة الحذر، فيما تواصل مروحيات عسكرية تمشيط واستكشاف المكان.

وقررت السلطات أيضا فرض حظر ليلي للتجول في بن قردان.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك:

​​

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت الأربعاء الماضي مقتل خمسة "إرهابيين" تسللوا من ليبيا خلال مواجهات مع قوات من الأمن والجيش في بن قردان، أسفرت أيضا عن مقتل مدني برصاصة طائشة وإصابة ضابط في الجيش.

المصدر: راديو سوا

قوات عسكرية تونسية في ولاية القصرين - أرشيف
قوات عسكرية تونسية في ولاية القصرين - أرشيف

أصيب خمسة جنود تونسيين بجروح طفيفة الأربعاء خلال تبادل لإطلاق النار مع جهاديين في جبل الشعانبي بولاية القصرين، الحدودية مع الجزائر، وفق ما أفادت مصادر رسمية وطبية.

وأوضح مكتب الإعلام في وزارة الدفاع أن وحدات عسكرية رصدت في عمليات تمشيط دورية لملاحقة متشددين في مرتفعات القصرين مجموعة مسلحة تم تعقبها وتبادلت إطلاق النار معها.

ومنذ نهاية 2012، قتل العديد من عناصر الأمن والجيش في جبل الشعانبي في هجمات وكمائن تبنتها كتيبة عقبة بن نافع.

وبعد سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011، خططت الكتيبة لتحويل تونس الى "أول إمارة اسلامية في شمال افريقيا" وفق ما أعلنت وزارة الداخلية التونسية سابقا.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" الهجمات الأكثر دموية في تونس خلال 2015 وآخرها تفجير حافلة للأمن الرئاسي بالعاصمة تونس.

وأسفر التفجير الذي حصل في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن مقتل 12 وإصابة 20 من عناصر الأمن الرئاسي.

 

المصدر: وكالات