شباب تونسيون في أحد مقاهي العاصمة- أرشيف
شباب تونسيون في أحد مقاهي العاصمة- أرشيف

أعلنت وزارة الشؤون الدينية التونسية الخميس إطلاق حملة لمقاومة الفكر الديني المتطرف الذي "غزا" شباب البلاد.

وتبدأ الحملة التي تحمل شعار "غدوة خير" أي "غد أفضل" في 20 آذار/مارس الذي يصادف الذكرى الستين لاستقلال البلاد في 1956، تستمر على مدى عام.

وقال وزير الشؤون الدينية محمد خليل في مؤتمر صحافي إن الشباب التونسي وقع ضحية التطرف عبر الإنترنت "الذي يقارب عدد مستخدميه في تونس ستة ملايين شخص أغلبهم من الشباب".

وأضاف خليل "وجب علينا بناء قلعة افتراضية تحمي شبابنا وفكرهم من الإرهاب وتدنيس الفكر الديني"، لافتا إلى أن حملة وزارته ستركز بالخصوص على التواصل عبر الإنترنت مع هذه الفئة.

وأفاد الوزير أن الحملة ستعتمد على منهج علماء جامع الزيتونة التونسي الشهير، عبر موقع الكتروني متطور ومرتبط بمختلف المواقع الاجتماعية، بالإضافة إلى "إرساء مركز نداء للإنصات والإجابة عن تساؤلات الشباب حول قضايا الإسلام".

وانضم أكثر من 5500 تونسي غالبيتهم بأعمار بين 18 و35 عاما، إلى تنظيمات جهادية في الخارج لاسيما في سورية والعراق وليبيا، بحسب تقرير نشرته في يوليو/تموز الماضي مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة.

وأشار التقرير إلى أن عدد المقاتلين التونسيين في هذه التنظيمات "هو بين الأعلى ضمن الأجانب الذين يسافرون للالتحاق بمناطق النزاع".

 

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت
وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت

يصل وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إلى تونس الخميس لبحث عدد من القضايا الاقتصادية والأمنية، أهمها الحرب على الإرهاب.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي قوله إن فرنسا تريد تأكيد دعمها لتونس بعد حادث بن قردان.

وكان حوالي 50 متشددا اقتحموا بلدة بن قردان على الحدود مع ليبيا في السابع من الشهر الجاري وهاجموا مواقع للجيش والشرطة.

وأعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد أن هؤلاء حاولوا "احتلال" هذه المنشآت وإقامة "إمارة داعشية" في المدينة.

وفي أعقاب الهجوم، شنت السلطات عملية أمنية وعسكرية ضد متشددين أسفرت عن مصرع 49 "إرهابيا" وإلقاء القبض على تسعة آخرين، وضبط كميات من الأسلحة والذخيرة.

وحسب وكالة رويترز، فقد التحق حوالي ثلاثة آلاف تونسي إلى صفوف الدولة الاسلامية داعش وجماعات متشددة أخرى في سورية والعراق.

المصدر: وكالات