موسم الحج في كنيس الغريبة-أرشيف
موسم الحج في كنيس الغريبة-أرشيف

يجرى الحج اليهودي السنوي إلى كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية في الـ 25 و26 أيار/مايو القادم وسط إجراءات أمنية مشددة.

وقال ممثل عن الهيئة التنظيمية روني الطرابلسي "كالمعتاد سيتم اتخاذ الإجراءات الأمنية الضرورية. هذا أمر مهم لكل سكان جربة ولاقتصاد البلاد".

وتمت دعوة شخصيات وفنانين أجانب إلى حج هذا العام بحسب الطرابلسي الذي لم يكن بوسعه تقدير العدد المتوقع للحجيج.

ويحظى كنيس الغريبة بمكانة خاصة عند يهود تونسيين وأجانب باعتباره أقدم معبد يهودي في أفريقيا، وترقد فيه، بحسب الأسطورة المتداولة، واحدة من أقدم نسخ الثوراة في العالم.

ويبدأ الحج في اليوم الـ33 من الفصح اليهودي ويستمر يومين.

وحسب رئيس كنيس الغريبة بيريز الطرابلسي، يحج اليهود إلى كنيس الغريبة منذ أكثر من 200 عام لإقامة طقوس دينية واحتفالات "الهيلولة".

وتتمثل هذه الطقوس والاحتفالات في اقامة صلوات وإشعال شموع داخل الكنيس والحصول على "بركة" حاخاماته وذبح قرابين.

تونس تدعو لدعم اقتصادها

وفي سياق آخر، تسعى تونس لجذب ما يفوق خمسة ملايين سائح أجنبي العام الجاري بعد زيادة تأمين الفنادق والتركيز على فتح أسواق سياحية جديدة.

ودعت وزيرة السياحة التونسية، سلمى اللومي ارقيق، قادة الاتحاد الأوروبي لدعم اقتصاد تونس عن طريق رفع حظر سفر مواطنيهم إلى البلاد.

استمع لتصريح وزيرة السياحة التونسية:

​​

وأدت الهجمات المسلحة، وخصوصا تلك التي استهدفت مواقع سياحية، إلى انخفاض عدد السائحين القادمين إلى تونس العام الماضي بنسبة 26 في المئة، وانخفضت عائداتها بنسبة35 في المئة.

ويعيش في تونس نحو 1500 يهودي يقيم أغلبهم في جزيرة جربة وتونس العاصمة.

 

المصدر: راديو سوا/ وكالات

 

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.