عنصر من القوات الخاصة التونسية في بن قردان
عنصر من القوات الخاصة التونسية في بن قردان

أعلنت وزارة الدفاع التونسية الخميس مقتل قيادي في مجموعة متشددة، موالية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بولاية سيدي بوزيد غرب البلاد.

وأفاد بيان للوزارة بأنها رصدت تحرك عناصر إرهابية في جبل المغلية حيث توجد منطقة عسكرية مغلقة، وتمكنت من حجز أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية.

ووصف البيان القيادي القتيل بأنه "أحد أخطر القيادات الإرهابية بتونس ويدعى سيف الدين الجمالي والمكنى بـ "أبو القعقاع"، وينتمي لتنظيم جند الخلافة الموالي لداعش".

وأعلنت جماعة جند الخلافة سنة 2014 مبايعتها لداعش.

وتسعى تونس لمواجهة الخطر الإرهابي المرتبط بداعش بعد اعتداءات مسلحة أودت بحياة العشرات، أبرزها الهجوم على متحف باردو التاريخي والهجوم على منتجع سياحي في سوسة.

وسبق أن حذر الرئيس الباجي قائد السبسي من أن داعش أراد "تأسيس إمارة" في البلاد عقب هجمات شنها على منطقة بن قردان الحدودية مع ليبيا.

المصدر: وكالات

 

معبر راس جدير الحدودي مع ليبيا
معبر راس جدير الحدودي مع ليبيا

أفادت وكالة الأنباء الليبية السبت بأن مرور الأشخاص استؤنف بالكامل بين تونس وليبيا عبر معبر راس جدير تتويجا لاتفاق بين البلدين على استئناف الحركة التجارية التي كانت متوقفة في هذا المعبر الرئيسي.

وأكدت السلطات الجهوية التونسية أن الطرفين توصلا إلى اتفاق، مساء الجمعة بعد اجتماع استمر عدة ساعات، نص على فرض رسوم جمركية موحدة على البضائع التي تأتي من كل دولة.

وقال والي مدنين التونسية طاهر المطماطي إن لجنة مختلطة للمتابعة سيتم إنشاؤها لمراقبة تطبيق الاتفاق.

وأغلق معبر راس جدير، أهم معبر حدودي لنقل البضائع بين تونس وليبيا، منذ أواخر الشهر الماضي بسبب احتجاج السلطات الليبية على إجراءات نظيرتها التونسية المتعلقة بدخول البضائع الليبية إلى تونس.

ويأتي الاتفاق بعد يومين من إضراب قاده الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر نقابة عمالية في البلاد.

وتعتمد المناطق التونسية المجاورة لليبيا، خاصة مدينة بن قردان، في مداخيلها الاقتصادية بشكل أساسي على التجارة عبر الحدود.

 

المصدر: وكالات