السبسي يستقبل يوسف الشاهد في قصر قرطاج
السبسي يستقبل يوسف الشاهد في قصر قرطاج

تعهد رئيس الوزراء التونسي المكلف يوسف الشاهد بإعلان الحرب على "الفساد والفاسدين" وبالانتصار في المعركة ضد الإرهاب.

وقال الشاهد للصحافين فور تكليفه إنه سيشرع في إجراء مشاورات حول تكوين الحكومة مع جميع الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية.

وأضاف أن حكومته ستكون حكومة سياسية وكفاءات وطنية من دون محاصصة حزبية، وحكومة شباب "إيمانا منا بقدرة الشباب على تغيير الأوضاع، وستكون المرأة ممثلة (فيها) بحجم وقدر أكبر".

وأكد أنها "ستصارح" الشعب التونسي منذ البداية بحقيقة الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

وتعهد بتطبيق "اتفاق قرطاج" الذي حدد أولويات عمل حكومة الوحدة الوطنية ومن بينها إنعاش الاقتصاد ومكافحة الفساد.

تحديث (15:32 بتوقيت غرينيتش في 3 آب/أغسطس)

كلف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الأربعاء يوسف الشاهد تشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة الحبيب الصيد الذي سحب البرلمان الثقة منه السبت.

ومن المقرر أن يشكل الشاهد الذي شغل منصب وزير الشؤون المحلية في الحكومة السابقة، حكومته الجديدة في غضون 30 يوما، استنادا إلى الدستور.

تحديث (12:32 بتوقيت غرينيتش)

اقترح الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أن يتولى وزير الشؤون المحلية الحالي يوسف الشاهد منصب رئيس الوزراء خلفا للحبيب الصيد الذي سحب البرلمان الثقة منه نهاية الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة رويترز عن القيادي في الحزب الجمهوري عصام الشابي القول إن الرئيس قدم اقتراحه هذا خلال المفاوضات الخاصة باختيار رئيس جديد لحكومة الوحدة التي بدأت الاثنين.

وأضاف الشابي أن من المقرر أن يرد المشاركون في المفاوضات على مقترح السبسي الأربعاء.

ويوسف الشاهد (41 عاما) قيادي في حركة نداء تونس وحاصل على الدكتوراه في العلوم الزراعية ودرس في كليات تونسية وفرنسية. وجدير بالذكر أن ثمة صلة قرابة بين السبسي والوزير.

وكان البرلمان التونسي قد صوت لحجب الثقة عن حكومة الصيد السبت.

المصدر : وكالات

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي
الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي

بدأ الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مشاورات الاثنين لاختيار الشخصية التي سيكلفها تشكيل الحكومة الجديدة، خلفا لحكومة الحبيب الصيد التي سحب البرلمان الثقة منها الأسبوع الماضي.

وقالت المكلفة بالإعلام في رئاسة الجمهورية عائدة القليبي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه بدأ مشاورات مع الأحزاب والمنظمات المشاركة في الحوار حول حكومة الوحدة الوطنية.

وأكدت أنه لم يتوصل بعد إلى اتفاق، دون إعطاء تفاصيل أخرى.

ويشارك في هذه المشاورات ممثلون عن تسعة أحزاب وثلاث منظمات وقعت في 13 يوليو/تموز الماضي وثيقة ضبطت أولويات عمل حكومة الوحدة الوطنية التي اقترحها الرئيس.

وتوقع مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك أن يكشف الرئيس عن اسم رئيس الحكومة خلال هذا الأسبوع:

استمع إلى تقرير رشيد مبروك:

​​

وكان البرلمان قد سحب الثقة من حكومة الحبيب الصيد التي ستواصل تسيير الشؤون الجارية إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات