رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب
رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب

دعا رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في تونس شوقي الطبيب الثلاثاء، حكومة الوحدة الوطنية بعد يوم واحد من تسلم مهامها إلى "قلع أضراس بارونات الفساد" محذرا من خطر تحول تونس إلى "دولة مافيات" إن لم يتم التصدي لهؤلاء.

وقال الطبيب وهو رئيس سابق لنقابة المحامين في مؤتمر صحافي إن "بارونات الفساد اخترقوا وزارة الداخلية ووزارة المالية والجمارك والقضاء ووسائل الإعلام ومجلس النواب والأحزاب السياسية (..) للاحتماء بها" والإفلات من المحاسبة القضائية.

وبالإشارة لعدة ملفات فساد عالقة، قال الطبيب إن فساد "بعض القضاة" وتواطؤهم للتغطية عليها هو سبب عدم بت القضاء التونسي بشأن تلك الملفات إلى الآن رغم إحالتها إليه "منذ سنوات".

وكان رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد دعا في 26 تموز/يوليو أمام البرلمان في جلسة نيل حكومته الثقة، السلطات القضائية إلى البت في قضايا الفساد المعروضة عليها.

وذكر شوقي الطبيب رفعه دعوى قضائية ضد أسبوعية "الثورة نيوز" بعدما "هددته" ونشرت في أحد أعدادها رقم هاتفه المحمول وعنوان منزله واسم ابنه القاصر وفحوى مكالماته الهاتفية، بعد أن "ثبت بالكاشف أنه تم اختراق أجهزة الدولة من قبل القائمين على هذه الصحيفة" في إشارة إلى أجهزة الأمن.

وفي 18 تموز/يوليو صدر بيان مشترك بين نقابة الصحافيين وثلاث منظمات، منها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان الحائزة على جائزة نوبل للسلام لسنة 2015، تم التحذير فيه من تحول بعض الصحف إلى "عصابات إجرامية تجمع لوبيات فاسدة داخل أجهزة الدولة متخصصة في الابتزاز تحت غطاء الصحافة وحرية الرأي والتعبير".

وعزا الطبيب أسباب تفاقم الفساد بعد الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي في مطلع 2011، إلى عدم تفكيك منظومة الفساد القديمة، فبعد الثورة كما قال، "رحل كبار الفاسدين وبقيت منظومة الفساد".

المصدر: أ ف ب

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.