عناصر من الشرطة التونسية- أرشيف
عناصر في الشرطة التونسية- أرشيف

قتل جهاديان خلال عملية أمنية كبيرة جرت ليل الثلاثاء الأربعاء في مدينة القصرين شرق تونس، وفقا لما أفادت به وزارة الداخلية التونسية.

وقالت الوزارة إن المعارك التي استمرت لساعات حتى الفجر وأسفرت أيضا عن مقتل مدني برصاص الجهاديين.

وأضافت الوزارة أن العملية استباقية نفذت على إثر "توفر معلومات استخباراتية تفيد بتحصنهما بأحد مساكن الحي المذكور وكانا يخططان للقيام بعمليات إرهابية بالجهة".

وقال الناطق باسم الوزارة ياسر مصباح لوكالة الصحافة الفرنسية إن العنصرين "كانا ملاحقين منذ أسابيع" بسبب "انتمائهما لداعش"، مبينا أن هويتيهما معروفتان لكنه لم يكشفها.

وأكد مصدر أمني للوكالة أن قوات الأمن صادرت أسلحة وقنابل يدوية وحزاما ناسفا.

وتأتي هذه العملية الأمنية بعد مقتل ثلاثة جنود وإصابة سبعة آخرين في "هجوم إرهابي" استهدف الاثنين دورية عسكرية في جبل سمامة من ولاية القصرين الحدودية مع الجزائر، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع التونسية. وتبنت جماعة ترتبط بتنظيم القاعدة هذا الهجوم.

 

المصدر: أ ف ب

 

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.