عناصر من القوات الخاصة التونسية في بن قردان -آذار/ مارس الماضي
عناصر من القوات الخاصة التونسية في بن قردان -آذار/ مارس الماضي

بعد أن كان المقاتلون التونسيون يتصدرون قائمة المقاتلين العرب الأجانب في داعش في سورية والعراق، يرى مراقبون تونسيون أن الخطوات التي اتخذتها السلطات في 2016 قلصت من سفر تونسيين للالتحاق بمعسكرات التنظيم المتشدد.

وأكد العميد المتقاعد في الجيش التونسي مختار بن نصر لـ"راديو سوا" أن البلاد اتخذت مجموعة من الإجراءات التي ساهمت في خفض نسبة التونسيين المقاتلين في صفوف داعش.

وأضاف أن 13 ألف شخص منعوا من السفر إلى الخارج بسبب شكوك حول توجهاتهم والوجهات التي يريدون قصدها.

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري عصام الشابي "لاحظنا نجاح مصالح الأمن في منع مئات من الشباب الذين حاولوا بطرق مختلفة الالتحاق ببؤر التوتر".

وتابع في تصريح لـ"راديو سوا" أن "الأرقام تشير إلى تراجع حقيقي بعد التدفق الذي عرفته السنوات الأولى".

وبخصوص العائدين من جبهات القتال، أوضح بن نصر أن سلسة من الإجراءات اتخذت في حقهم إذ أن بعضهم في السجون وبعضهم تحت المراقبة الإرادية أو المراقبة الأمنية، حسب قوله.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في تونس رشيد مبروك.

​​

المصدر: راديو سوا 

جانب من الجلسات العامة لضحايا الانتهاكات في تونس
جانب من الجلسات العامة لضحايا الانتهاكات في تونس

تتواصل في تونس جلسات الاستماع العلنية لضحايا الاستبداد التي تنظمها "هيئة الحقيقة والكرامة" السبت يوم ذكرى إحراق محمد البوعزيزي نفسه في 17 كانون الأول/ديسمبر 2010.

وكانت هذه الجلسات قد استؤنفت مساء الجمعة بعد الشهادات الأولى في جلستي 17 و18 تشرين الثاني/نوفمبر في إطار عمل "هيئة الحقيقة والكرامة" التي أنشئت في 2013 من أجل تفعيل "قانون العدالة الانتقالية" في تونس.

وكلفت هذه الهيئة "كشف حقيقة انتهاكات حقوق الانسان" في تونس منذ الأول من تموز/يوليو 1955، أي بعد نحو شهر من حصول تونس على الحكم الذاتي من الاستعمار الفرنسي وحتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2013.

وبثت القناة الوطنية الأولى مباشرة وقائع الجلسة التي تواصلت مع روايتي ضحيتين أخريين لانتهاكات حقوق الإنسان أحدهم شقيق مدرس قتل بالرصاص في كانون الثاني/يناير 1984 خلال أعمال شغب على أثر مضاعفة أسعار الخبز.

ويستأنف الاستماع إلى الجزء الثاني من هذه الشهادات السبت 17 كانون الأول/ديسمبر 2017، أي بعد ست سنوات تماما على إحراق البائع المتجول محمد البوعزيزي نفسه ما أطلق شرارة الثورة التي أدت إلى سقوط نظام بن علي وهربه مع عائلته إلى السعودية.

المصدر: وكالات