رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

أصرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمام نظيرها التونسي يوسف الشاهد على تسريع عمليات طرد المهاجرين غير الشرعيين الذين رفضت طلبات لجوئهم، في موضوع بالغ الحساسية منذ اعتداء برلين الذي نفذه مهاجر متشدد يحمل الجنسية التونسية.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي مشترك في برلين الثلاثاء إن 116 مواطنا تونسيا غادروا ألمانيا العام الماضي بعدما رفضت طلبات اللجوء التي تقدموا بها.

وأضافت أن "الأمر لا يجري بسرعة كافية ونناقش كيف يمكننا تحسين هذه العملية وكيف نفعل ذلك بلا صعوبة".

وحتى قبل لقاء ميركل، رفض الشاهد طلبات المستشارة الألمانية.

تحديث - 17:47 تغ

رفض رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد الثلاثاء تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أشارت إلى أن بلاده تعرقل عودة طالبي اللجوء الذين يتقرر ترحيلهم من أوروبا، وذلك قبيل لقائه بها لعقد محادثات يتصدرها ملف الهجرة واللاجئين.

وفي مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية، قال الشاهد إن السلطات التونسية لم ترتكب أي خطأ، مشيرا إلى أن المهاجرين غير الشرعيين "يستخدمون أوراقا مزورة ما يصعب الأمر ويؤدي إلى إبطاء العملية".

وصرح الشاهد أن منفذ اعتداء سوق الميلاد في برلين في كانون الأول/ديسمبر "لم يكن إرهابيا حين غادر تونس في 2011، وليس هناك أدلة على أن أصبح متطرفا"، مؤكدا أن السلطات التونسية تصرفت بشكل صائب في ما يتعلق بوثائق الهوية وأنها على اتصال وثيق على الدوام مع ألمانيا.

وأشار رئيس الوزراء التونسي إلى أن عدد التونسيين المعنيين بإجراءات طرد "صغير جدا" مقدراً عددهم بنحو ألف شخص.

وقالت المستشارة الألمانية السبت إنها ستبلغ نظيرها التونسي بضرورة التحرك بسرعة أكبر حول هذه المسألة، وخاصة في الحالات التي تشمل أشخاصا خطرين، مضيفة أن تونس "عبرت عن موقف إيجابي جدا".

ومن المتوقع أن تبحث ميركل مع رئيس الوزراء التونسي إمكانية إقامة مخيمات في تونس لاستقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم خلال محاولة عبورهم البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوروبا

ولكن رئيس الوزراء التونسي رفض الاقتراح في مقابلة "بيلد"، مقللا من احتمالية نجاحه لكون تونس ديموقراطية ناشئة ولافتقادها القدرات لإنشاء مخيمات لاجئين.

وانتقدت السلطات الألمانية بطء عمليات ترحيل مَن قوبلت طلبات لجوئهم بالرفض، خاصة بعد أن تبين أن منفذ اعتداء سوق الميلاد في برلين في كانون الأول/ديسمبر هو تونسي رفض طلب لجوئه قبل ستة أشهر ولم يتسن ترحيله إلى بلاده.

المصدر: وكالات 

بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.
بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.

أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، قراره بدعم تونس في مواجهتها لتفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها، بمساعدات تقدر بالملايين.

وفي تغريدة له على تويتر، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، باتريس برجميني، إن الاتحاد الأوروبي منح تونس مساعدات بقيمة 250 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا.

وتكافح تونس التي تعاني من بنية صحية ضعيفة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد أن بلغت عدد الإصابات حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع وفيات.

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت الأربعاء عن تلقيها دعما من الأردن يتمثل بطائرة محملة بالأدوية، لمساعدتها في مواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.

وبحسب الرئاسة، فقد جاء الدعم الأردني بأمر من الملك عبد الله الثاني، عقب مكالمة دارت بينه وبين الرئيس التونسي قيس بن سعيد.