رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد
رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد

أجرى رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد السبت أول تعديل وزاري على حكومته منذ أن باشرت عملها في الـ19 من آب/ أغسطس الماضي بتعيين ثلاثة أعضاء جدد.

وأوضح بيان للحكومة أن الشاهد "قرر إجراء تعديل وزاري تم بمقتضاه تعيين أحمد عظوم وزيرا للشؤون الدينية، وخليل الغرياني وزيرا للوظيفة العمومية والحوكمة، وعبد اللطيف حمام كاتب دولة (وزير) للتجارة".​​

​​

وأقيل وزير الشؤون الدينية السابق عبد الجليل بن سالم في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بسبب "عدم احترامه لضوابط العمل الحكومي وتصريحاته التي مست بمبادئ وثوابت الدبلوماسية التونسية" وفق بيان حكومي صدر يومها.

وصدر قرار الإقالة غداة تصريحات للوزير السابق قال فيها إن المدرسة الوهابية السعودية هي سبب "التكفير" و"الإرهاب" في العالم الإسلامي اليوم.

ويخلف الغرياني في وزارة الوظيفة العمومية والحكومة، عبيد البريكي القيادي السابق في الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية) الذي أعلن الجمعة أنه سيستقيل من منصبه لأسباب وعد بالكشف عنها "لاحقا".

المصدر: موقع الحرة / وكالات 

الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي وزوجته (أرشيف)
الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي وزوجته (أرشيف)

أصدرت محكمة تونسية الجمعة حكما غيابيا بسجن الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي ثماني سنوات وصهره صخر الماطري ست سنوات في قضية فساد جديدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية سفيان السليطي إن المحكمة قضت أيضا بسجن رضا قريرة (آخر وزير دفاع في عهد بن علي) ثمانية أعوام.

وتتضمن العقوبة تغريم كل واحد منهم بأكثر من مليون دينار (حوالي 422 ألف دولار)".

ودانت المحكمة هؤلاء بـ"استغلال النفوذ" و"إلحاق أضرار بالإدارة العمومية" في عهد الرئيس الأسبق، من دون تفاصيل إضافية.

وأوضح مصدر قضائي أن بن علي أعطى أوامر عندما كان في الحكم لرئيس بلدية سيدي بوسعيد ببيع فندق سيدي أبو فارس الذي تملكه البلدية إلى أحد المقربين من الماطري بثمن "زهيد".

وهرب بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي مع اثنين من أبنائهما في 14 كانون الثاني/يناير 2011 إلى السعودية عقب تظاهرات أنهت حكمه الذي استمر 23 عاما.

ويقيم صهره الماطري في جزر سيشيل منذ كانون الأول/ديسمبر 2012.

وفي أيلول/سبتمبر 2011 تم توقيف قريرة في قضايا فساد وسجن، ثم تم الإفراج عنه لأسباب صحية.

المصدر: أ ف ب