الذكرى السنوية الأولى للهجوم على شاطئ في سوسة
الذكرى السنوية الأولى للهجوم على شاطئ في سوسة - أرشيف

اتهم قاض بريطاني يحقق في مقتل 30 مواطنا بريطانيا في الهجوم الذي استهدف فندقا في منتجع سوسة بتونس عام 2015 الشرطة التونسية بأنها تصرفت بشكل "فوضوي".

وقال القاضي نيكولاس لورين الثلاثاء إن النتائج التي توصل إليها بعد سلسلة من جلسات الاستماع تفيد بأن تحرك الشرطة التونسية "يمكن وصفه بالفوضوي إن لم نقل بالجبان".

وأضاف أن "تصرف الشرطة كان يجب أن يكون أكثر فعالية".

وتابع القاضي أن حراس الفندق الذي تعرض للهجوم لم يكونوا مسلحين ولم تكن لديهم أجهزة لاسلكية.

وأقر السفير التونسي في لندن نبيل عمار في تصريح صحافي الثلاثاء بأن "الشرطة لم تكن مستعدة كما كان ينبغي"، لكنه أشار إلى حدوث تغييرات في طريقة عملها منذ الهجوم وإلى زيادة كفاءة أمن الفنادق.

وكان محامي أسر الضحايا أندرو ريتشي قد أشار في وقت سابق إلى أن الحكومة البريطانية تسلمت في بداية 2015 تقريرا تونسيا أشار إلى وجود ثغرات أمنية حول فنادق سوسة.

ولقي 38 شخصا بينهم 30 بريطانيا مصرعهم في الهجوم المسلح الذي استهدف فندق أمبريال مرحبا في سوسة بتونس، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عنه.

وشهدت تونس منذ ثورتها في 2011 تناميا لتيارات ومجموعات متشددة قتلت أكثر من 100 من قوات الجيش والأمن التونسيين و20 مدنيا و59 سائحا أجنبيا، حسب أرقام رسمية.

المصدر: أ ف ب

بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.
بلغت عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع حالات وفاة.

أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، قراره بدعم تونس في مواجهتها لتفشي فيروس كورونا المستجد على أراضيها، بمساعدات تقدر بالملايين.

وفي تغريدة له على تويتر، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، باتريس برجميني، إن الاتحاد الأوروبي منح تونس مساعدات بقيمة 250 مليون يورو لمساعدتها على مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا.

وتكافح تونس التي تعاني من بنية صحية ضعيفة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد أن بلغت عدد الإصابات حتى السبت 227 حالة، إضافة إلى سبع وفيات.

وكانت الرئاسة التونسية قد أعلنت الأربعاء عن تلقيها دعما من الأردن يتمثل بطائرة محملة بالأدوية، لمساعدتها في مواجهة تفشي الفيروس على أراضيها.

وبحسب الرئاسة، فقد جاء الدعم الأردني بأمر من الملك عبد الله الثاني، عقب مكالمة دارت بينه وبين الرئيس التونسي قيس بن سعيد.