زين العابدين بن علي
زين العابدين بن علي

أصدرت محكمة في تونس حكما غيابيا بالسجن لمدة ست سنوات بحق الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، المنفي في السعودية، بعدما أدانته بقضية فساد.

وقال المتحدث باسم النيابة العامة سفيان السليطي إن الدائرة الجنائية الرابعة بالمحكمة الابتدائية في تونس أصدرت أحكاما حضورية وأخرى غيابية بحق ثمانية متهمين بينهم بن علي وصهره عماد الطرابلسي في القضية المعروفة إعلاميا باسم "حفلات ماريا كاري" نسبة إلى المغنية الأميركية الشهيرة.

وبحسب وسائل إعلام تونسية فإن "تجاوزات" شابت الحفلين الغنائيين اللذين أقامتهما كاري في تونس في 2006 وكان يفترض بأن يذهب قسم من عائداتهما إلى صندوق التضامن الوطني 26-26 لكنه ذهب بدلا من ذلك إلى أمكنة أخرى.

وأوضح المتحدث أن المحكمة قضت بسجن المتهمين جميعا في هذه القضية ست سنوات في حين أضافت إلى هذه العقوبة خمس سنوات أخرى لصهر الرئيس المخلوع بتهمة الفساد، ليصبح مجموع العقوبة التي أنزلتها بالطرابلسي السجن لمدة 11 عاما.

ويقيم زين العابدين بن علي في منفاه بالسعودية منذ فر من بلاده في مطلع 2011 حين أطاحت بنظامه ثورة الياسمين. ومذاك صدرت أحكام قضائية عديدة بحقه ولا سيما في قضايا فساد. كما أنه محكوم عليه بالسجن لمدى الحياة في قضية القمع الدموي للمتظاهرين ضده أثناء الثورة (أكثر من 300 قتيل).

المصدر: وكالات

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.