محتجون في تطاوين
محتجون في تطاوين

توفي متظاهر تونسي الاثنين بعدما صدمته سيارة تابعة للحرس الوطني في ولاية تطاوين جنوب البلاد التي تشهد احتجاجات منذ أسابيع.

وقالت غرفة العمليات المركزية بوزارة الصحة التونسية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الشاب توفي "على وجه الخطأ".

ويعتصم سكان في منطقة الكامور ويعرقلون حركة سير الشاحنات نحو حقول النفط والغاز في تطاوين للمطالبة بتوظيف العاطلين من أبناء الولاية في حقول النفط.

واستخدمت قوات الأمن الاثنين الغاز المسيل للدموع لصد متظاهرين كانوا يحاولون الدخول إلى مجمع النفط والغاز.
 

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.