رئيس الوزراء التونسي، يوسف الشاهد يحتفل مع لاعبي المنتخب
رئيس الوزراء التونسي، يوسف الشاهد يحتفل مع لاعبي المنتخب

عمت فرحة غامرة شوارع تونس العاصمة بعد تتويج الترجي بلقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه عقب انتفاضة قوية قادته للفوز بثلاثة أهداف مقابل لا شيء على الأهلي المصري.

ووضع الترجي حدا لإخفاقاته السابقة واستعاد اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2011 كما أنهى عقدته أمام الأهلي المصري بعد أن فشل في التغلب عليه أربع مباريات متتالية على استاد رادس.

وانطلقت الاحتفالات وسط شوارع تونس العاصمة وأطلقت السيارات الأبواق ورفع المشجعون الأعلام الصفراء والحمراء والسوداء ورددوا الأهازيج التي تتغنى بإنجازات فريقهم.

​​​​وقال أحد مشجعي الترجي ويدعى معتز وهو يحمل علما عملاقا ويطلق الأهازيج في طريقه إلى باب سويقة مقر الترجي بمدينة تونس العتيقة لإكمال الاحتفالات "السعادة لا توصف، نحن أبطال افريقيا، نجحنا في الثأر من الأهلي بعد مرارة الخسارة عام 2012".

وأشاد باللاعبين قائلا "لقد أوفى اللاعبون بوعدهم وبقي اللقب في تونس".

وهذا اللقب الثالث للترجي بدوري أبطال إفريقيا بعد عامي 1994 و2011.

نقاشات ساخنة في البرلمان التونسي أثناء مساءلة الغنوشي
نقاشات ساخنة في البرلمان التونسي أثناء مساءلة الغنوشي

أسقط البرلمان التونسي لائحة تقدم بها الحزب الدستوري الحر المعارض تقضي بإلزام مجلس نواب الشعب برفض التدخل العسكري في ليبيا والتزام تونس بمبدأ الحياد بخصوص الصراع الليبي ورفض إقامة قواعد لوجستية وعسكرية في تونس هدفها التدخل في ليبيا.

وصوت 94 نائبا لصالح اللائحة مقابل اعتراض 68 نائبا عليها، ويشترط القانون حصول اللوائح على 109 صوت لاعتمادها.

وتتواصل جلسة مساءلة رئيس البرلمان راشد الغنوشي على خلفية اتصاله برئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج وتهنئته بسيطرة قواته على قاعدة الوطية العسكرية في شهر مايو الماضي.

وطالبت قوى سياسية معارضة لرئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي بسحب الثقة منه، متهمة إياه باستغلال منصبه لجر تونس للاصطفاف خلف المحور التركي القطري في الصراع الليبي.

وقد تظاهر مئات من مناصري الحزب الدستوري الحر (المناهض للإسلاميين)، الأربعاء، في العاصمة تونس للمطالبة برحيل رئيس البرلمان راشد الغنوشي، متّهمين إياه بتخطي صلاحياته.

وتجمع المتظاهرون في حي باردو أمام مقر تابع للبرلمان، تزامنا مع انعقاد جلسة مناقشة مقترح الحزب الدستوري.

وتسعى رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، إلى إخراج حركة النهضة من الحياة السياسية وإسقاط رئيسها راشد الغنوشي، الذي يرأس البرلمان منذنوفمبر.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها "الغنوشي على رأس المجلس يمثل خطرا على الأمن القومي".

وخلال الجلسة ندد عدد من النواب بحصر النقاش بالتدخل الذي تتهم به تركيا على الرغم من تورط دول عدة في النزاع الليبي.

وقالت النائبة عن حزب "قلب تونس"، سهام العسكري، "في تونس هناك من هو تابع لقطر وآخرون للإمارات وآخرون لتركيا وآخرون لفرنسا... ولاءات تظهر تداعياتها على ليبيا".

وتأخر بدء الجلسة ثلاث ساعات بسبب نقاش حاد حول جدول أعمالها.