الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي
الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي

رفضت محكمة تونسية دعوى قضائية رفعها الرئيس الباجي قائد السبسي ضد مواطن، وألزمته بدفع أتعاب القضية.

واتهم الرئيس السبسي، عضوا في "رابطة حماية الثورة التونسية" يدعى عماد دغيج بالتشهير به على مواقع التواصل الاجتماعي، والتحريض على شخصه.

كما اشتكى السبسي مما وصفها بـ "التهديدات التي طالت عائلته إثر التجييش الذي يقوم به المدعى عليه على المنصات الاجتماعية".

وفي 2017، دانت المحكمة الابتدائية بتونس عماد دغيج بثلاث سنوات سجنا بتهمة التحريض ضد شخص الرئيس، قبل أن تعود الدائرة الجنائية لمحكمة الاستئناف بتونس لتبرئته، والقضاء بعدم سماع دعوى السبسي.

وكتب عماد دغيج على صفحته على فيسبوك معلقا على حكم البراءة الصادر في حقه: "لنا الثقة مجددا في القضاء وتحقيق انتصار آخر للثورة".

​​

 

 

 

 

يذكر أن المحكمة الابتدائية بتونس قضت العام 2014 بحلّ "الرابطة الوطنية لحماية الثورة التونسية" التي أنشئت سنة 2011 بعد "ثبوت مخالفتها للقوانين التونسية المنظّمة لتكوين وتسيير الجمعيات".

أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.